مفاهيم أساسية علوم الأرض نشر بتاريخ: 30 أبريل 2026

معًا لتحقيق الهدف 5 من أهداف التنمية المستدامة: توفير حياة أفضل للفتيات والنساء من خلال حلّ مشكلات المياه

ملخص

أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة (SDG) هي أهداف عالمية تم وضعها لجعل العالم أفضل بحلول عام 2030. سنركز على الهدف الخامس، وهو المساواة بين الجنسين، ويطمح إلى تمكين كل النساء والفتيات وضمان حصولهن على حقوق وفرص متساوية، ومنها حق الالتحاق بالمدرسة واستخدام التكنولوجيا والحصول على وظائف وتولي مناصب قيادية. من أكثر التحديات التي يتم تجاهلها الوصول إلى المياه النظيفة ووسائل النظافة الشخصية. في العديد من المجتمعات، تكون الفتيات والنساء مسؤولات عن جمع المياه من مصادر بعيدة أو غير آمنة في الغالب. ويمكن أن تؤثر هذه المسؤولية اليومية على سلامتهن وصحتهن وفرصهن المستقبلية. في هذه المقالة، سنستكشف كيف يمكن للعلم توضيح مدى اختلاف تأثير المشكلات المتعلقة بالمياه حسب كل فرد. وبإبراز هذه القضية المهمة، يمكننا أن نساعد صنّاع السياسات والقادة على فهم أثر هذه المشكلات واتخاذ الإجراء المناسب للتأكد من حصول الجميع على نفس فرص الازدهار.

شاهد مقابلة مع مؤلفي هذا المقال لمعرفة المزيد (الفيديو 1).

تقليل أشكال التمييز بين الفتيان والفتيات

هدف الأمم المتحدة الخامس للتنمية المستدامة الخامس (SDG 5) هو المساواة بين الجنسين، ويركز على تحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين النساء والفتيات بشكل أكبر في العالم كله. ويعني هذا أنه بغض النظر عن جنس الشخص، من المفترض أن يحصل على نفس فرص النمو والنجاح سواء كان ذلك الالتحاق بالمدرسة أو الحصول على وظيفة جيدة أو اتخاذ قرارات مهمة. في الوقت الحالي، ما زال العديد من الفتيات والنساء يواجهن قواعد غير عادلة تمنعهن من تحقيق كامل إمكاناتهن. يمكن أن يزيد هذا الوضع من صعوبة التحاق الفتيات بالمدرسة ويمنع النساء من امتلاك الأراضي ويؤدي إلى تلقيهن أجورًا أقل من الرجال مقابل العمل نفسه. وهذه الممارسات غير العادلة تقيّد نمو ورفاه العائلات والمجتمعات بأكملها. ولهذا يرتبط الهدف SDG 5 مباشرةً بأهداف أخرى، مثل الهدف الأول SDG 1 (القضاء على الفقر) لأنه عندما تحصل النساء على حقوق متساوية، يمكنهن العمل ودعم عائلاتهن، مما يساعدها في الخروج من الفقر. يرتبط الهدف SDG 5 كذلك بالهدف SDG 4 (التعليم الجيد) لأنه إذا لم تلتحق الفتيات بالمدرسة، فلا يمكنهن معرفة كيفية الاعتناء بسلامتهن وصحتهن وإذا لم يحصلن على التعليم المناسب، فستكون فرصهن في الحصول على وظائف جيدة أقل نسبيًا من نظرائهن من الرجال. إذا استطعنا ضمان حصول النساء والفتيات على الفرص نفسها، يمكننا بناء عالم أعدل وأقوى وأفضل للجميع.

كيف يساعد العلم في ازدهار النساء؟

من أبرز التحديات التي لا تزال تواجهها الفتيات والنساء اليوم الحصول على التعليم وفرص العمل في مجالات العلوم والتكنولوجيا. لم تستقطب وظائف بعض المجالات، مثل الهندسة والفيزياء وعلوم الكمبيوتر، العديد من النساء. وفي الواقع، تشكل النساء 35% فقط من الطلاب المسجلين في دراسات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM) [1]. وسبب ذلك جزئيًا أنه في الماضي، صُمّمت العديد من المدارس والجامعات وأماكن العمل المتخصصة في العلوم بطرق كانت تدعم في الغالب احتياجات الرجال وأدوارهم [2]. ونتيجة لذلك، غالبًا ما تواجه النساء عوائق أكبر في الانضمام إلى هذه الأماكن أو النجاح فيها. على سبيل المثال، قد تتلقى النساء تشجيعًا أقل لشغل وظائف في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات من سن صغيرة، وخاصةً عندما لا يكن محاطات بقدوات نسائية في هذه المجالات. للتصدي لهذه المشكلة، تقوم برامج في جامعات رائدة بتشجيع المزيد من النساء بنشاط على الالتحاق بوظائف مجالات STEM. ومنها جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست)، والتي أصبحت أول جامعة مختلطة في المملكة العربية السعودية عند افتتاحها في عام 2009.

من خلال إعطاء النساء فرصة دراسة مواد لم يكن من المعتاد تقليديًا تشجيعهن على دراستها، وبتوفير الدعم مثل المنح والمرشدين والقواعد العادلة، تساعد هذه الجامعات في سدّ الفجوة بين الجنسين في العلوم والتكنولوجيا.

في أغلب الأوقات، يمكن أن تقيّد التقاليد والأعراف الاجتماعية في المجتمعات الفرص والموارد، وخاصةً للنساء. الأعراف الاجتماعية هي قواعد غير مكتوبة تصف السلوكيات المتوقعة من الناس، وتستند إلى الثقافة والتاريخ. في بعض الأماكن، على سبيل المثال، السلوك المتوقع هو أن تمكث النساء في المنزل للاعتناء بالعائلة، في حين يعمل الرجال خارج المنزل. وهذه التوقعات يمكن أن تزيد من صعوبة حصول النساء على التعليم أو بناء مسيرة مهنية. وفي بعض الأحيان، تكون لدى الناس معتقدات خفية لا يدركون وجودها لديهم. ويُسمّى هذا التحيز اللاواعي ويمكن أن تؤثر هذه المعتقدات على كيفية تعاملنا مع الآخرين [3]. على سبيل المثال، قد يفترض الناس بشكل خاطئ أن النساء أقل ملاءمة للعلوم أو القيادة بسبب جنسهم فحسب [4]. كما هو موضح في الشكل 1، عندما تتواجد النساء في المجالات العلمية والتعليم، بل والأدوار القيادية، يوفّر ذلك تمثيلاً لهن يساعد في جعل مشاركتهن في هذه المجالات أمرًا طبيعيًا بمرور الوقت، ويلهم أجيال المستقبل لاتباع مسارات مشابهة. يدرس خبراء في العلوم الاجتماعية، مثل علم النفس وعلم الاجتماع، آلية عمل الانحياز. ويمكن أن تساعد أبحاثهم في تصميم دروس أفضل في المدارس وبرامج تدريبية وقواعد لأماكن العمل تدعم المساواة بين الجنسين.

توضيح يتكون من ثلاثة ألواح مُعنونة: يُظهر اللوح (أ) عالمًا يستخدم مجهرًا وتحيط به الأواني الزجاجية المخبرية؛ ويصور اللوح (ب) معلمًا يحمل كتابًا ويتفاعل مع ثلاثة طلاب متحمسين؛ بينما يعرض اللوح (ج) امرأة تقف على منصة وتحمل ورقة مطوية، مع وجود مجسم للكرة الأرضية في الخلفية.
  • شكل 1 - عندما تبرز النساء في مجالات رئيسية في المجتمع مثل (A) العلوم و(B) التعليم و(C) القيادة، فإنهن يساعدن في تغيير معتقدات الناس حول إمكانات الفتيات والنساء.
  • ويتحدى تواجدهن الأفكار العتيقة ويثبت أن الموهبة والقيادة لا يحددهما الجنس أو النوع الاجتماعي. وتساعد هذه الأدوار في التخلص من الانحيازات الخفية، مثل فكرة التفوق الفطري للفتيان على الفتيات في العلوم أو في تولّي القيادة. وعندما يرى الأطفال النساء والرجال يحققون إنجازات رائعة، يتعلمون أن بإمكان الجميع التميز في شيء ما إذا عملوا بكدّ واهتموا به.

التمييز الخفي بين الجنسين في إمكانية الحصول على المياه

الماء من أهم الموارد الطبيعية، فنحن نحتاجه في الشرب وزراعة غذائنا والحفاظ على نظافتنا. ولكن في عدة أجزاء من العالم، لا يمكن بسهولة الحصول على الماء النظيف.

وعند عدم كفاية المياه النظيفة، تواجه المجتمعات مشكلات خطيرة، مثل الجوع والمرض والفقر. ولا تؤثر هذه المشكلات على الجميع بالقدر نفسه. في بعض المناطق الريفية في إثيوبيا أو الهند أو بوركينا فاسو، يجب أن يسير الناس لساعات لمجرد ملء دلو من المياه لأنهم يعيشون بعيدًا عن المدن أو البلدات. وحتى في البلدان الكبيرة، مثل أجزاء من جاكرتا أو نيروبي، قد لا تصل المياه النظيفة دومًا إلى منازل الجميع. وتكون النساء والفتيات مسؤولات في الغالب عن الأعمال المنزلية، ومنها جمع المياه للشرب وأغراض أخرى. والماء الذي يجدنه لا يكون نظيفًا دومًا، مما يصيبهن أو عائلاتهن بالمرض. تقضي النساء والفتيات في الغالب الكثير من الوقت في جمع المياه، بدلاً من اللعب أو التعلم أو العمل على تحقيق أحلامهن. يتتبع الشكل 2 يوميات فتاة يجب أن تجمع المياه قبل الذهاب إلى المدرسة.

رسم توضيحي يصور رحلة فتاة يومية على ثلاث مراحل: جلب الماء من بركة، والعودة إلى المنزل بدلو، ثم التوجه إلى المدرسة، مع وجود الشمس والساعات للدلالة على روتين الصباح الباكر.
  • شكل 2 - في بعض المناطق الريفية، يجب أن تسير الفتيات لمسافات طويلة تحت الشمس الحارة لجمع المياه (الخطوة 1).
  • وفي بعض الأحيان، يكون وزن الحاويات أو الدلاء كوزن طفل صغير. وتصبح الطرق الوعرة أكثر خطورة خلال موسم الأمطار، وقد تواجه الفتيات تهديدات من الحيوانات البرية أو حركة المرور أو الغرباء. وفي طريق العودة إلى المنزل (الخطوة 2)، يلزم التوقف عدة مرات للاستراحة. وعندئذ فقط، يمكن للفتاة الذهاب إلى المدرسة (الخطوة 3)، ولكن جمع المياه قد يؤدي إلى تأخرها في الوصول أو شعورها بالتعب الشديد أو تغيبها. يحدث هذا الروتين يوميًا.

يساعد العلماء حول العالم في مكافحة أشكال التمييز بين الجنسين بطرق مختلفة. وفي مختبر Systems Science Lab في جامعة كاوست، يحاول الباحثون إيجاد حلول لمشكلة الوصول إلى المياه النظيفة [5]. كيف يمكننا استخدام العلوم للمساعدة في اكتشاف أشكال التمييز هذه؟

لفهم مدى خطورة هذه المشكلة، استخدم الفريق أدوات خاصة، ومنها خرائط تبين مكان عيش الناس (أي الخرائط المكانية الجغرافية) ومعلومات رقمية تساعد في اكتشاف الأنماط (وهي تحليل البيانات الإحصائية). وتساعد هذه الأدوات العلماء في ملاحظة الأنماط بين أماكن كبيرة في العالم، وحتى من الفضاء (باستخدام الرصد عبر الأقمار الصناعية).

في البداية، رسمت الدراسة خرائط لمناطق كانت المياه النظيفة والموصولة بالأنابيب متاحة فيها. والمياه الموصولة بالأنابيب هي مياه نظيفة تتدفق في المنازل أو المدارس أو القرى مباشرةً من أنابيب، كما في حالة الصنابير. وبعد ذلك، تم قياس مدى الصعوبة التي يواجهها الناس بأماكن مختلفة في العثور على مياه كافية لتلبية الاحتياجات اليومية، وهو ما نسميه بالإجهاد المائي. في النهاية، أضاف الفريق المعلومات السكانية (مثل الأماكن التي كانت تعيش فيها النساء والرجال والأطفال) إلى خرائطهم [5].

بجمع كل هذه البيانات ودراستها لمدة 15 سنة (من عام 2000 إلى 2014)، لاحظنا أنماطًا تبيّن الأماكن التي كانت تعاني من نقص المياه والعلاقة بين أدوار الجنسين والإجهاد المائي.

يقارن الشكل 3 بين جزأين من هذا اللغز: سكان المناطق ذات الوصول المحدود إلى المياه ومَن المسؤول عن جمع المياه. توجد بلدان مثل الصومال وغانا واليمن في أعلى يمين الرسم البياني. وهذا يعني أنه في هذه الأماكن، لا نلاحظ فحسب وجود عدد أكبر من الفتيات والنساء في أماكن ذات إجهاد مائي مرتفع، بل هن المسؤولات بشكل أساسي أيضًا عن جمع المياه [5]. وحتى عندما يعيش الفتيان والفتيات في نفس المجتمعات التي تعاني من الإجهاد المائي، فإن الفتيات يتحملن المسؤولية الأكبر عن المشي لمسافات طويلة كل يوم لجلب الماء للمنزل. وهذه المهمة تستهلك وقتهن المخصص للمدرسة وتجعل تعليمهن محدودًا. يمكن أن يحدد التغيب عن المدرسة شكل مستقبل الفتاة بأكمله ومستقبل أطفالها. فقد تجد صعوبة أكبر في الحصول على وظيفة جيدة والحفاظ على صحتها ودعم تعليم أطفالها وصحتهم وهم يكبرون. وهذا يوضح كيف يمكن أن تتحول مشكلات المياه إلى مشكلات أكبر يستمر أذاها لأجيال. توضح الدراسة أن الوصول إلى الاحتياجات الأساسية مثل المياه يمكن أن يؤثر سلبًا على الفتيات والنساء في جزء كبير من حياتهن، فيمنعهن من تحقيق كامل إمكاناتهم والمساهمة بشكل أكبر في المجتمع.

مخطط انتشار يوضح الفرق بين الجنسين في مسؤولية جلب المياه بالنسبة المئوية على المحور الرأسي، ونسبة المناطق ذات الوصول المنخفض للمياه على المحور الأفقي، مع تمثيل كل دولة برمز علم. تظهر معظم الدول نسبة أعلى من النساء المسؤولات عن جلب المياه، حيث تتركز البيانات فوق خط الصفر. ويتضمن المخطط مفتاحًا يحدد كل دولة بالعلم والاسم.
  • شكل 3 - الفرق بين الجنسين في الوصول إلى المياه وأدوار جمعها في 19 بلدًا: يقارن الرسم البياني بين شيئين: سكان المناطق ذات الوصول المحدود إلى المياه ومَن يتحمل المسؤولية عن جمعها.
  • يبين المحور السيني (أسفل الرسم البياني) ما إذا كان هناك عدد أكبر من الفتيات أو الفتيان يعيشون في أماكن تعاني من انخفاض المياه الموصولة بالأنابيب وارتفاع الإجهاد المائي. يعرض المحور الصادي (على الجانب) مَن يجمع المياه عادةً. والبلدان التي توجد أعلى المحور الصادي هي أماكن تقوم فيها الفتيات والنساء بأغلب مهام جمع المياه. أما البلدان التي تقع أدنى الرسم البياني، فيتولى فيها عدد أكبر من الفتيان والرجال، مقارنةً بالفتيات والنساء، مهمة جمع المياه.

بفضل الرسم العلمي للخرائط والبيانات العالمية، يمكننا الآن تحديد الأماكن التي تكون فيها الفجوات بين الجنسين فيما يتعلق بالمياه أكثر خطورة. ويساعد هذا القادة والمنظمات الدولية في معرفة الأماكن التي ينبغي تركيز جهودهم فيها. وباستخدام هذه المعلومات، يمكن للقادة اتخاذ قرارات مبنية على معرفة لإصلاح المشكلة. على سبيل المثال، يمكنهم بناء أنظمة مياه محلية صغيرة تكون قريبة أكثر للمجتمعات الريفية أو استخدام المياه الجوفية بحذر لإبقاء مستويات المياه في وضع آمن حتى لا تضطر الفتيات إلى السير لمسافات طويلة يوميًا. وفي الأماكن التي يكون فيها الطقس جافًا أو الأمطار غزيرة، يمكنهم استخدام مضخات تعمل بالطاقة الشمسية مع تخزين للطاقة والمياه وتظل قيد التشغيل حتى عندما يكون الطقس صعبًا.

من جانب الحوكمة، يمكن لصنّاع السياسات طرح برامج مجتمعية لتقاسم المياه تشجع الرجال على المشاركة في جمع المياه أو توفّر نقاط لجمع وإمداد المياه داخل المدارس. ويمكن أن تساعد هذه التغيرات في منح الفتيات وقتًا أكبر للتعلم واللعب والنمو.

الخاتمة

تناولت هذه المقالة الأثر المستمر للتمييز بين الجنسين على الفتيات والنساء في مختلف أماكن العالم، وخاصةً بالنسبة لشيء أساسي وضروري مثل المياه النظيفة. لقد تعلمت أنه في بعض المجتمعات، نجد الفتيات هن المسؤولات عن السير مسافات طويلة كل يوم لمجرد جمع المياه، مما يزيد من صعوبة حفاظهن على صحتهن وذهابهن إلى المدرسة ومتابعة أحلامهن. ولكنك رأيت أيضًا كيف يمكن توظيف العلوم كأداة قوية لإحداث تغيير. فباستخدام بيانات واضحة وخرائط وتقنيات، تمكّن الباحثون من كشف أنماط خفية وإبراز مدى اختلاف أثر ندرة المياه على الناس. تساعد هذه المعلومات الحكومات والمنظمات الدولية في رؤية المشكلة بوضوح واتخاذ قرارات أكثر ذكاءً، مثل الاستثمار في الطرق والكهرباء والمياه الموصولة بالأنابيب لدعم المجتمعات الأكثر عرضة للخطر. وتتيح هذه المعلومات أيضًا وضع سياسات تحمي حقوق الفتيات وصحتهن وتعليمهن.

بالجمع بين العلم والعمل الجماعي، يمكننا الحصول على عالم يتمتع فيه الجميع بنفس فرص الازدهار. ولكن تحقيق هذا الهدف يحتاج مشاركتنا جميعًا في التغيير. بغض النظر عن هويتك، يمكنك أن تساعدنا في الاقتراب من تحقيق الهدف الخامس للتنمية المستدامة. دافع عن العدالة وأشرِك الجميع في أنشطتك وعامل كلا الجنسين باحترام. تعرّف على أفراد ملهمين يستخدمون العلوم والقيادة والإبداع لجعل العالم أفضل وشارِك ما تستكشفه مع الآخرين. إن كل تصرف صغير مهم، ويمكن لقراراتك ورأيك المساعدة في بناء مستقبل أكثر مساواة للجميع.

شكر وتقدير

نودّ أن نتوجه بالشكر لكلٍ من روبن كوستا ونيكي تالبوت في جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية على دعمهما الثمين لنا خلال مرحلة الكتابة الأولية وعملية المراجعة، فلولاهما ما اكتملت هذه المجموعة. كما نود أن نعرب عن امتناننا لمكتب الاستدامة في جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية والمكتب القُطري لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في المملكة العربية السعودية لتفانيهما في التوعية بأهمية أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة في رحلتنا نحو عالم أكثر استدامة.

إقرار بشأن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي

يُقر المؤلفون باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في تأليف هذه المقالة. تم استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي للمساعدة في تنقيح اللغة وتحسين وضوح التعبير وتطوير أشكال توضيحية.

وراجع المؤلفون الأعمال المُنشأة بالذكاء الاصطناعي وتحققوا منها بعناية.

إن أي نص بديل يرد بجانب الأشكال في هذا المقال تم إنشاؤه بواسطة Frontiers باستخدام الذكاء الاصطناعي، وقد بذلنا جهودًا معقولة لضمان دقته، ومن بينها مراجعة المؤلفين له قدر الإمكان. وإذا لاحظت أي مشكلات فيه، يُرجى التواصل معنا.

مسرد للمصطلحات

المساواة بين الجنسين (Gender Equality): فكرة أن جميع الناس، بغض النظر عن جنسهم، ينبغي أن يحصلوا على نفس الفرص في الحياة.

الفجوة بين الجنسين (Gender Gap): فرق في المعاملة بين الفتيان والفتيات في المجتمع أو في الأنشطة التي يقومون بها، مثل التعليم أو العمل أو المسؤوليات اليومية.

الأعراف الاجتماعية (Social Norms): قواعد مجتمع معين غير مكتوبة تصف السلوك المرجح للناس، بناءً على معتقدات حول السلوكيات المقبولة واللائقة.

الانحياز (Bias): عندما يكون لدى شخص ما اعتقاد أو رأي يفضّل بشكل غير عادل مجموعة أشخاص على أخرى، وفي الغالب دون أن يدرك هذا الشخص ذلك. ويمكن أن يؤثر الانحياز على كيفية تعاملنا مع الآخرين أو اتخاذ القرارات.

المناطق الريفية (Rural Areas): مناطق بعيدة عن المدن أو البلدات، ويسكن بها غالبًا عدد أقل من الناس وتكون الأراضي فيها أكثر اتساعًا. قد تكون فرص الوصول إلى التعليم والرعاية الصحية والمياه النظيفة أقل بالنسبة لسكان المناطق الريفية.

الإجهاد المائي (Water Stress): حالة لا تكفي فيها المياه الآمنة لتلبية احتياجات الجميع في منطقة ما، وينتج ذلك غالبًا عن استهلاك كميات مفرطة من المياه أو عدم وجود أنظمة كافية لتوفيرها.

المياه الجوفية (Groundwater): مياه مُخزّنة تحت الأرض في التربة والصخور ويستخدمها الناس للشرب والزراعة وتساعد المجتمعات والطبيعة.

إقرار تضارب المصالح

يعلن المؤلفون أن البحث قد أُجري في غياب أي علاقات تجارية أو مالية يمكن تفسيرها على أنها تضارب محتمل في المصالح.

إفصاح أدوات الذكاء الاصطناعي

تم إنشاء النص البديل (alt text) المرفق بالأشكال في هذه المقالة بواسطة "فرونتيرز" (Frontiers) وبدعم من الذكاء الاصطناعي، مع بذل جهود معقولة لضمان دقته، بما يشمل مراجعته من قبل المؤلفين حيثما كان ذلك ممكناً. في حال تحديدكم لأي خطأ، نرجو منكم التواصل معنا.


المراجع

[1] UNESCO. 2017. CRACKING the Code: Girls’ and Women’s Education in Science, Technology, Engineering and Mathematics (STEM). Paris: UNESCO. doi: 10.54675/QYHK2407

[2] Hopkins, N. 2015. Reflecting on fifty years of progress for women in science. DNA Cell Biol. 34:159–61. doi: 10.1089/dna.2015.2803

[3] Blair, I. V., Steiner, J. F., and Havranek, E. P. 2011. Unconscious (implicit) bias and health disparities: where do we go from here? Perm. J. 15:71–8. doi: 10.7812/TPP/11-033d

[4] Boivin, N., Tauber, S., and Mahmoudi, M. 2024. Overcoming gender bias in STEM. Trends Immunol. 45:483–5. doi: 10.1016/j.it.2024.05.004

[5] Kakinuma, K., and Wada, Y. 2024. Gender inequality in global water security. Environ. Res. Lett. 19:114071. doi: 10.1088/1748-9326/ad8461