اكتشافات جديدة صحة الإنسان نشر بتاريخ: 31 يوليو 2026

لماذا يصعب على بعض الناس تناول الطعام الصحي مقارنةً بغيرهم؟

ملخص

في عام 2025، وُجِد أن أسرة واحدة تقريبًا من بين كل 7 أسر في المملكة المتحدة تعاني صعوبة في تحمّل تكاليف الأطعمة المغذية مثل الفواكه والخضراوات واللحم قليل الدهن، وهذه المشكلة اسمها انعدام الأمن الغذائي. فالأسر منخفضة الدخل تضطر في الغالب إلى شراء أطعمة أرخص وأقل فائدة للصحة، مما يؤدي إلى زيادة الوزن. وهذا التفاوت في إمكانية الحصول على الأطعمة الصحية (عدم المساواة في مجال الغذاء) مشكلة خطيرة. في مشروعنا البحثي، تعاونّا مع صناع السياسات ومتاجر السوبر ماركت والأفراد الذين يصعب عليهم تحمّل تكاليف الغذاء الصحي. ومن خلال الاستطلاعات واللقاءات، وجدنا أن العديد من الأشخاص المتأثرين بالسِمنة وانعدام الأمن الغذائي يريدون أن يأكلوا أطعمة أفضل وأن يستخدموا استراتيجيات مثل التخطيط الدقيق للعثور على أفضل أسعار للطعام الصحي. ومع ذلك، فالتكلفة العالية للخيارات المغذية غالبًا ما تضطرهم إلى شراء أطعمة أرخص وأقل فائدة صحية، فيحزنون ويعرضون صحتهم للخطر. ولمعالجة هذه المشكلة، يجب أن نتعاون معًا لجعل الطعام الصحي متاحًا للجميع.

ليس بمقدور الجميع الحصول على الطعام الصحي

تخيّل أنك تشعر بالجوع، فتفتح الثلاجة أو خزانة المؤن ولكن تجدها خالية أو لا تحتوي إلا على الوجبات السريعة غير الصحية، مثل الوجبات الجاهزة للأكل أو رقائق البطاطس (الشيبس). قد يشبعك هذا النوع من الطعام لبعض الوقت، ولكنه لا يحتوي على الفيتامينات والمعادن التي يحتاجها الجسم حقًا. تصوّر الآن حدوث هذا طوال الوقت وليس مرة واحدة فقط على فترات متباعدة. للأسف، هذه هي الحقيقة المؤلمة التي يعيشها كثير من الناس حول العالم، ففي عام 2025، وُجد أن أسرة واحدة تقريبًا من بين كل سبع أسر في المملكة المتحدة (أي حوالي سبعة ملايين بالغ وثلاثة ملايين طفل) تعاني من مشكلة اسمها انعدام الأمن الغذائي.

ما هو انعدام الأمن الغذائي؟

تحدث هذه المشكلة عندما لا يملك الناس ما يكفي من المال للوصول إلى أو شراء الأطعمة المغذية اللازمة لاتباع نمط حياة صحي. ويعني هذا معاناتهم من الجوع أو اضطرارهم للاعتماد على الأطعمة الرخيصة التي غالبًا ما تكون عالية الدهون والأملاح والسكريات والسعرات الحرارية. وعند تكرار تناول هذه الأنواع من الأطعمة على امتداد فترة طويلة، يمكن أن يصاب الفرد بزيادة غير صحية في وزن الجسم أو السِمنة، والتي قد تكون لها آثار خطيرة على الصحة.

العلاقة المحيّرة بين انعدام الأمن الغذائي والسِمنة

قد يبدو الأمر محيرًا، وهو كيف يمكن أن تصيب السِمنة شخصًا يعاني صعوبة في الحصول على الطعام؟ هناك عدة أسباب لحدوث ذلك (الشكل 1). أولاً، لا يدور انعدام الأمن الغذائي فحسب على الشعور بالجوع أو العجز عن تحمّل تكاليف الطعام إطلاقًا، بل يشمل أيضًا عدم الحصول على الأنواع الصحية من الطعام، مثل الفواكه أو الخضراوات أو الحبوب الكاملة. وهذه الأطعمة مهمة لمساعدة أجسامنا في النمو بقوة وحمايتنا من الأمراض مثل السكّري أو أمراض القلب أو بعض أشكال السرطان. للأسف، غالبًا ما تكون الأطعمة الصحية غالية، وجزء من السبب هو أن عمليات زراعتها وتخزينها ونقلها تستهلك وقتًا وعناية وأموالاً أكبر. في المقابل، عادةً ما تكون الوجبات السريعة غير الصحية أرخص لأن تكلفة تصنيعها أقل ومدة صلاحيتها على أرفف المتاجر أطول، وغالبًا ما تكون مصنوعة من مكونات أقل تكلفة.

إنفوجرافيك بعنوان "دورة انعدام الأمن الغذائي والسمنة" يوضح دورة من خمس خطوات مع أيقونات وشروحات موجزة: 1. انعدام الأمن الغذائي (نقص الوصول إلى طعام آمن وصحي)، 2. استراتيجيات التأقلم (اختيار خيارات غير صحية وأرخص)، 3. جودة النظام الغذائي (الأطعمة الصحية تكلف أكثر)، 4. خطر السمنة وسوء الصحة (سعرات حرارية زائدة، نقص في العناصر الغذائية)، 5. فرص أقل (صعوبات في المدرسة أو العمل). تتضمن الرسوم التوضيحية ثلاجة فارغة، سحابة حزينة، أطعمة غير صحية، وشخص مع فقاعة تفكير. سهم دائري مركزي يعزز الطبيعة الدورية. ملاحظة في الزاوية السفلية اليمنى تفيد بأن الأطعمة الصحية قد تكلف ما يصل إلى ثلاثة أضعاف سعر السعرات الحرارية مقارنة بالخيارات غير الصحية.
  • شكل 1 - دورة انعدام الأمن الغذائي والسِمنة.

يمكن أن يسهم الضغط النفسي لانعدام الأمن الغذائي في الإصابة بالسِمنة أيضًا. فعدم معرفة المرة التالية التي ستأكل فيها يمكن أن يجعلك تفرط في الأكل عندما يتوفر الغذاء، وخاصةً الأطعمة المريحة نفسيًا. بالإضافة إلى ذلك، قد يضطر الأشخاص الراغبون في دعم عائلاتهم إلى العمل في عدة وظائف وقد لا يتاح لهم الوقت الكافي أو الطاقة الكافية لطهي وجبات صحية. وقد لا تتوفر لديهم أيضًا المعدات والأجهزة اللازمة لتخزين الأطعمة الصحية (مثل الثلاجات) أو تحضيرها (السكاكين مثلاً) أو طهيها (الفرن على سبيل المثال). وبدلاً من تناول وجبات صحية طوال اليوم، قد يفوّتون الوجبات أو يتناولون الأطعمة الجاهزة التي لا تكون دومًا صحية.

وقد يؤدي هذا إلى زيادة الوزن، حتى لو كان الفرد يعاني من انعدام الأمن الغذائي.

أخيرًا، يتأثر أحيانًا ما تأكله بالمكان الذي تعيش فيه. على سبيل المثال، يعيش بعض الناس في صحاري طعام، أي أحياء لا تحتوي على متاجر بقالة كبيرة، بل تشمل في الغالب متاجر بقالة صغيرة تبيع مجموعة محدودة من الأطعمة الصحية والتي غالبًا ما تكون غالية السعر. يعيش آخرون في مستنقعات غذائية، أي أحياء بها العديد من مطاعم الوجبات السريعة ولا يوجد بها ما يكفي من خيارات الطعام الصحية.

عدم المساواة في إمكانية الحصول على الطعام الصحي في المملكة المتحدة

في المملكة المتحدة، يعاني ثلثا البالغين تقريبًا من زيادة الوزن أو السِمنة. ومما يثير القلق أن الأطفال المقيمين في المناطق الفقيرة بالبلد تزيد احتمالية إصابتهم بالسِمنة خمس مرات مقارنةً بأطفال الأحياء الثرية. وهذه مشكلة حرجة لأن السِمنة في مرحلة الطفولة يمكن أن تكون لها آثار صحية طويلة الأمد.

للأسف، تحتاج الأسر الفقيرة في المملكة المتحدة إلى تخصيص %70 من دخلهم القابل للإنفاق (المال المتبقي لديهم بعد سداد فواتيرهم) لشراء الأطعمة الصحية اللازمة لاتباع إرشادات الغذاء الصحي الصادرة عن الحكومة في المملكة المتحدة. في المقابل، لا تحتاج الأسر الثرية إلا إلى تخصيص %12 من دخلهم القابل للإنفاق لشراء هذه الأطعمة الصحية. وهذا التفاوت الكبير يسلط الضوء على مشكلة خطيرة، وهي عدم المساواة في مجال الغذاء، أي عدم حصول الجميع على الفرص نفسها لاتباع نظام غذائي صحي ومتوازن. وتطرح أوجه عدم المساواة هذه أسئلة مهمة حول الإنصاف في منظومة الأغذية والحاجة الماسة لإحداث تغيير لجعلها أكثر عدلاً للجميع. وهذه مشكلة عالمية متفاقمة، ولكن المملكة المتحدة تتخذ إجراءات لحلها، على سبيل المثال من خلال السياسات الأخيرة بشأن الأغذية عالية الدهون والسكريات والأملاح (HFSS) والمصممة للحدّ من استهلاك المنتجات غير الصحية، وقد كان هذا أيضًا جانبًا ركزنا عليه في بحثنا [1].

كيف يمكن للعلماء المساهمة في حلّ هذه المشكلات؟

بصفتنا علماء، نريد المساعدة في حلّ مشكلات انعدام الأمن الغذائي والسِمنة من خلال إجرائنا للأبحاث. ولهذا السبب بدأنا مشروعًا اسمه ”انعدام الأمن الغذائي لدى المصابين بالسِمنة” (أو اختصارًا FIO Food) [2]. وهدفنا توفير أدلة علمية لصناع القرار في الحكومة لمساعدتهم في دعم الأشخاص الذين يجدون صعوبة في شراء الطعام الأكثر فائدة صحية واستدامة بيئية في متجر البقالة.

ولتحقيق هذا الهدف، قمنا بثلاثة أشياء أساسية. أولاً، استمعنا للناس الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي والسِمنة لفهم التحديات الحقيقية التي يواجهونها عند التسوق لشراء الطعام. فقد أجرينا استطلاعًا كبيرًا ولقاءات مع هؤلاء الأفراد. ثانيًا، درسنا عادات التسوق من خلال تحليل بيانات واقعية مأخوذة من ملايين متسوقي متاجر البقالة لفحص الأطعمة التي يشترونها ومعرفة كيف يمكن مساعدتهم في اختيار أطعمة صحية عند التسوق. ثالثًا، أجرينا لقاءات مع ممثلين لمتاجر سوبر ماركت مختلفة لنفهم بشكل أفضل طريقة تحديد أسعار الأطعمة الصحية وكيف يمكن للمتاجر تقديم مساعدة حقيقية للأفراد الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي والسِمنة لجعل خياراتهم أكثر فائدة صحية.

تأثير القلق حول الطعام على الجسم والعقل

أظهر بحثنا أن الأفراد الذين يعانون من السِمنة وانعدام الأمن الغذائي يريدون اتباع نظام غذائي صحي ويستخدمون استراتيجيات مختلفة لتحقيق هذا الهدف [3, 4]. على سبيل المثال، فهم يبحثون على الإنترنت أو على تطبيقات متاجر البقالة قبل الذهاب إليها لمعرفة أفضل أسعار الأطعمة الصحية التي يريدون شراءها. ويخططون بعناية لمكان شراء منتجاتهم الصحية لعدم تجاوز ميزانية الطعام الخاصة بهم، وهذا يقتضي عادةً التسوق في عدة متاجر. وهؤلاء الأفراد المتأثرون بانعدام الأمن الغذائي غالبًا ما يجدون أنفسهم مضطرين إلى شراء أطعمة أرخص وأقل فائدة غذائية (مثل كعك السمك بدلاً من الأسماك الطازجة) أو أطعمة صحية أقل تكلفة على الرغم من أنهم لا يحبون مذاقها [4].

وهذه الصعوبات غالبًا ما تسبب لهم الشعور بالحزن والتأثر العاطفي [4]، وقد وجد علماء آخرون أن الأفراد الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي مُعرضون بدرجة أكبر للإصابة بمشكلات في الصحة العقلية، مثل القلق أو الاكتئاب [5].

الوصمة المرتبطة بانعدام الأمن الغذائي والسِمنة

تحدث الوصمة عندما ينظر آخرون إلى شخص نظرة سلبية بسبب سمة أو خاصية يملكها هذا الشخص. في حالتنا هذه، تحدث الوصمة للأشخاص بسبب وزن جسمهم ولأنهم يجدون صعوبة في تحمّل تكلفة الطعام. ويمكن أن تؤثر تجارب الوصمة سلبًا على الصحة العقلية للناس، وقد تؤدي إلى بعض سلوكيات التسوق. ففي حين أن الكثير من الناس يكتبون قائمة تسوق ويبحثون عن الأطعمة اللازمة على مهلهم، نجد الأشخاص المتأثرين بهذه الوصمة يشعرون براحة أقل في متجر البقالة كما لو كان من حولهم يراقبونهم ويطلقون الأحكام عليهم بشأن ما يضعونه في سلة التسوق. قد يدفعهم هذا إلى التسوق بأكبر سرعة ممكنة والاستعجال في دخول المتجر والخروج منه، فتكون النتيجة اختيار أطعمة أقل فائدة صحية [3].

معرفة النظام الغذائي الصحي ليست كافية

يعلم المتأثرون بالسِمنة وانعدام الأمن الغذائي عناصر النظام الغذائي الصحي [3, 4]؛ ولكن ميزانيتهم المحدودة غالبًا ما تمنعهم من شراء الأطعمة الصحية التي يريدونها ويحتاجون إليها. جرت حملات حكومية سابقة في المملكة المتحدة كان هدفها الحدّ من السِمنة، وقد ركّزت على تغيير سلوك الأفراد، ولا سيما من خلال التوعية وإخبارهم بما ينبغي لهم تناوله أو ما ينبغي لهم الابتعاد عنه. وهذه التدخلات لا تنجح غالبًا لأنها لا تراعي ما إذا كان لدى الناس ما يكفي من المال لشراء الأطعمة الصحية أو ما إذا كانت لديهم الأدوات اللازمة لتحضيرها أو طهيها. ويُقال إنه في المستقبل، يلزم إجراء تغييرات في سياسة الحكومة للتأكد من حصول كل المواطنين على المعلومات الكافية وكذلك ما يكفي من المال لشراء الأطعمة الصحية. ويمكن تحقيق هذا من خلال ضمان دفع أجر معيشي للموظفين وزيادة الإعانات المالية الحكومية وتوسيع نطاق برامج مثل الوجبات المدرسية المجانية لجميع الأطفال.

ضرورة دعم متاجر السوبر ماركت

يريد الأشخاص الذين يعانون من السِمنة وانعدام الأمن الغذائي المزيد من الخصومات في متاجر السوبر ماركت لمساعدتهم على شراء أطعمة أكثر فائدة صحية واستدامة بيئية، ولكن لا يسهل على هذه المتاجر دائمًا القيام بهذا لأن تكلفة شراء الأطعمة الطازجة كبيرة وأرباحها ليست كثيرة. وإذا قللت المتاجر أسعار الأطعمة الطازجة، فقد تخسر المال. ومن هنا تأتي أهمية الدعم الحكومي في مساعدة متاجر السوبر ماركت على خفض الأسعار بشكل منصف حتى تكون المنتجات الصحية ميسورة التكلفة للجميع.

التعاون معًا

إن الأبحاث وحدها ليست كافية لتغيير منظومة الأغذية. وبالتالي، نشارك نتائجنا بشكل متكرر مع الحكومة وقطاع الأغذية للضغط من أجل تحسين سياسات الأغذية، مثل تقليل أسعار الفواكه والخضراوات وزيادة خصومات متاجر السوبر ماركت على الأغذية الصحية. ونحن نؤمن بضرورة التعاون بين كلٍّ من الباحثين وأصحاب متاجر السوبر ماركت وصنّاع السياسات والمتأثرين بانعدام الأمن الغذائي والسِمنة بهدف إيجاد حلول لهذه المشكلات. ويُعرف هذا النهج باسم التشارك في الإنتاج، وقد أصبح شائعًا في سبعينيات القرن العشرين عندما لاحظ الباحثون أن الخدمات تتحسّن عندما تتضمّن العملية البحثية مشاركة نشطة من جانب الأفراد الذين يهدف الباحثون إلى مساعدتهم. على سبيل المثال، من المرجح أن تصبح قائمة كافيتيريا المدرسة أكثر جاذبية لو تمت استشارة الطلاب بشأن وجباتهم المفضلة.

دورك أنت في حلّ المشكلة

حتى إذا لم تكن أنت من يشتري طعامك حتى الآن، لا يزال بإمكانك المساهمة في التغيير (الشكل 2). فعندما يتعاون العلماء ومتاجر البقالة والعائلات والصغار أمثالك، يمكننا خلق عالم يتاح فيه للجميع الحصول على طعام أكثر فائدة صحية وأقل إضرارًا بالكوكب في الوقت نفسه.

إنفوجرافيك بعنوان "كيف يمكنك المساعدة في تقليل آثار عدم المساواة في الغذاء؟" مقسم إلى ثلاثة أقسام: في المدرسة، في مجتمعك، وفي المنزل، كل قسم مصحوب برسوم توضيحية. في المدرسة: تظهر إحدى اللوحات أطفالًا وبالغين يتعلمون من أين يأتي الطعام؛ وتظهر لوحة أخرى مجموعة متنوعة تناقش عدم المساواة في النظام الغذائي. في مجتمعك: تصور إحدى اللوحات أشخاصًا يزرعون الحدائق؛ وتظهر لوحة أخرى شخصًا يوصل البقالة لشخص آخر. في المنزل: تظهر إحدى اللوحات أشخاصًا يزرعون البذور في الداخل؛ وتظهر لوحة أخرى عائلة تتناول وجبة نباتية. يقدم كل قسم اقتراحات عملية تتعلق بالتثقيف الغذائي، والوصول، والمشاركة المجتمعية، والتنوع الغذائي. تظهر شعارات المنظمات الداعمة في الأسفل.
  • شكل 2 - هناك عدة طرق يمكنك بها المساعدة في الحدّ من أوجه عدم المساواة في مجال الغذاء، وذلك في مدرستك ومجتمعك ومنزلك.

مسرد للمصطلحات

انعدام الأمن الغذائي (Food Insecurity): تحدث هذه المشكلة عندما لا يكون باستطاعة العائلات الحصول دومًا على ما يكفيهم من الأغذية الصحية والآمنة للحفاظ على صحتهم. والسبب المرجح هو عدم امتلاكهم لأموال كافية أو عدم استقرار وضعهم المعيشي.

السِمنة (Obesity): حالة صحية يعاني فيها الفرد من زيادة كبيرة في دهون الجسم، ويتم قياسها في الغالب باستخدام مؤشر كتلة الجسم (BMI).

الأطعمة المريحة نفسيًا (Comfort Foods): أطعمة يتناولها الناس عند الشعور بالحزن أو القلق، وعادةً ما تكون لذيذة جدًا وذات كميات كبيرة من الدهون أو الأملاح أو السكريات، ولكنها غير مغذية بدرجة كبيرة ويسهل الإفراط في تناولها.

الأطعمة الجاهزة (Convenience Foods): أطعمة تكون شبه جاهزة لتناولها عند إحضارها ويمكن تجهيزها بسرعة وسهولة.

صحاري الطعام (Food Deserts): أماكن لا يجد فيها الناس متاجر قريبة تبيع الأطعمة الصحية ميسورة التكلفة، مثل الفواكه والخضراوات، فيصعب عليهم الحصول على طعام طازج وصحي.

المستنقعات الغذائية (Food Swamps): مناطق مليئة بنقاط بيع الأطعمة السريعة ومتاجر البقالة الصغيرة التي تبيع الأغذية غير الصحية. ويوجد عدد أكبر منها مقارنةً بالمتاجر التي تبيع الأطعمة الطازجة الصحية، مما يصعّب إيجاد الخيارات المغذية.

عدم المساواة في مجال الغذاء (Diet Inequality): معناها أن بعض الناس يعانون من صعوبة أكبر في الحصول على الطعام الصحي ميسور التكلفة. وقد يحدث هذا بسبب مكان إقامتهم أو مقدار أموالهم أو مؤهلاتهم التعليمية، مما يمكن أن يؤثر على خياراتهم في الطعام ومدى جودة صحتهم.

منظومة الأغذية (Food System): كل الأفراد والمؤسسات والشركات المشاركة في إطعام الناس، ويشمل ذلك الإنتاج والمعالجة والتوزيع والاستهلاك والتعامل مع هدر الطعام.

إقرار تضارب المصالح

تتولى AJ أدوارًا تطوعية في لجان ضمن جمعية التغذية البريطانية وجمعية دراسات السِمنة ومؤسسة التغذية البريطانية. كانت CH باحثة رئيسية مشاركة في منحة بحثية ممولة من جمعية المشروبات الأمريكية (تم دفعها إلى المؤسسة) وهي تتلقى أتعابًا شرفية مقابل دورها في المجلس الاستشاري العالمي للتغذية التابع لشركة Mars (تُدفع إلى المؤسسة) وهي المشرفة الرئيسية على منح الدكتوراه الممولة من شركة كوكا كولا، كما أنها تصرّح بأنها تتلقى أتعابًا شخصية لدورها في اللجنة الاستشارية للعلوم الاجتماعية التابعة لوكالة المعايير الغذائية في حكومة المملكة المتحدة، وبأنها قد تلقت أتعابًا شرفية شخصية سابقة من الجمعية الدولية للمحليات والمجلس الدولي للمعلومات الغذائية، وتتولى كذلك دورًا لا تتقاضى عنه أي أجر كأحد أعضاء مجلس الأمناء في منظمة Feeding Liverpool.

يقر باقي المؤلفون أن البحث قد أُجري في غياب أي علاقات تجارية أو مالية يمكن تفسيرها على أنها تضارب محتمل في المصالح.

شكر وتقدير

تم تمويل هذا البحث من خلال ”برنامج SPF لتحويل منظومة الأغذية في المملكة المتحدة من أجل صحة الأفراد والبيئة”، وهذا من خلال هيئة البحوث والابتكار في المملكة المتحدة (UKRI)، بالشراكة مع البرنامج العالمي للأمن الغذائي ومجلس أبحاث التكنولوجيا الحيوية والعلوم الحيوية (BBSRC) ومجلس الأبحاث الاقتصادية والاجتماعية (ESRC) ومجلس الأبحاث الطبية (MRC) ومجلس أبحاث البيئة الطبيعية (NERC) ووزارة البيئة والغذاء والشؤون الريفية (Defra) ووزارة الصحة والرعاية الاجتماعية (DHSC) ومكتب تحسين الصحة والحدّ من الفوارق الصحية (OHID) وInnovate UK ووكالة المعايير الغذائية (FSA) (BB/W018020/1 - منحة مشروع FIO Food).

إفصاح أدوات الذكاء الاصطناعي

يُعلِن المؤلفون أنه لم يتم استخدام أي ذكاء اصطناعي توليدي في إعداد هذا البحث.

تم إنشاء النص البديل (alt text) المرفق بالأشكال في هذه المقالة بواسطة ”فرونتيرز” (Frontiers) وبدعم من الذكاء الاصطناعي، مع بذل جهود معقولة لضمان دقته، بما يشمل مراجعته من قبل المؤلفين حيثما كان ذلك ممكناً. في حال تحديدكم لأي خطأ، نرجو منكم التواصل معنا.


مقال المصدر الأصلي

Lonnie, M., Hunter, E., Stone, R. A., Dineva, M., Aggreh, M., Greatwood, H., et al. 2023. Food insecurity in people living with obesity: improving sustainable and healthier food choices in the retail food environment-the FIO Food project. Nutr. Bull. 48:390–9. doi: 10.1111/nbu.12626.


المراجع

[1] Jenneson, V., Kininmonth, A. R., Wilkins, E., Chukwu, I., Eselebor, O., Pontin, F., et al. 2025. Did high in fat, sugar, and salt (HFSS) product placement legislation in England lead to reduced HFSS purchases? An interrupted time series analysis. OSF preprints. doi: 10.31219/osf.io/j6b8p_v1

[2] Johnstone, A. M., Lonnie. M., and FIO Food project team. 2024. Tackling diet inequalities in the UK food system: is food insecurity driving the obesity epidemic? (The FIO Food project). Proc. Nutr. Soc. 83:133–41. doi: 10.1017/S0029665123004871

[3] Stone, R. A., Brown, A., Douglas, F., Green, M. A., Hunter, E., Lonnie, M., et al. 2024. The impact of the cost of living crisis and food insecurity on food purchasing behaviours and food preparation practices in people living with obesity. Appetite. 196:107255. doi: 10.1016/j.appet.2024.107255

[4] Hunter, E., Stone, R. A., Brown, A., Hardman, C. A., Johnstone, A. M., Greatwood, H. C., et al. 2025. “We go hunting…”: understanding experiences of people living with obesity and food insecurity when shopping for food in the supermarket to meet their weight related goals. Appetite 205:107794. doi: 10.1016/j.appet.2024.107794

[5] Leung, C. W., Laraia, B. A., Feiner, C., Solis, K., Stewart, A. L., Adler, N. E., et al. 2022. The psychological distress of food insecurity: a qualitative study of the emotional experiences of parents and their coping strategies. J. Acad. Nutr. Diet. 122:1903–10.e2. doi: 10.1016/j.jand.2022.05.010