مفاهيم أساسية صحة الإنسان نشر بتاريخ: 30 يونيو 2026

كيف يهرب السرطان من دفاعات الجسم ؟

ملخص

هل تعلم أن الجهاز المناعي يشبه فريقًا من الأبطال الخارقين يمكنهم القضاء على الخلايا السرطانية قبل اكتشافها حتى؟ يبدأ السرطان بتغيرات في الحمض النووي الريبوزي منقوص الأكسجين (DNA) للخلايا الطبيعية، فتتحوّل إلى خلايا سرطانية. لحسن الحظ، الهدف الرئيسي من الجهاز المناعي المدافع عن الجسم هو اكتشاف هذه التغيرات ومحاربة الخلايا السرطانية. ولكن لماذا تستمر إصابة الناس بالسرطان؟ توصّل العلماء إلى نظرية تشرح هذه المعركة من خلال ثلاث مراحل رئيسية: القضاء والتوازن والهروب. في مرحلة القضاء، يقوم الجهاز المناعي بدور البطل الهمام، فيقضي على أغلب خلايا الورم. وتدخل الخلايا الناجية في حالة تشبه النوم، تُسمّى ”التوازن”. وفي النهاية، يمكن أن تستيقظ هذه الخلايا وتستخدم أساليب ماكرة لتفادي الجهاز المناعي، فتنتقل إلى مرحلة الهروب. من خلال فهم هذه العملية، يمكن للباحثين تطوير علاجات جديدة يمكنها مكافحة السرطان بشكل أفضل.

أبطال الجسم الخارقون السريّون: كيف تنمو الخلايا وتتغيّر وتقاوم

في العالم المعقد لجسم الإنسان، تعمل تريليونات الخلايا في وظائف مخصصة، وكل منها يؤدي مهامًا فريدة. ووسط كل خلية توجد مجموعة من التعليمات الجينية، وهي عبارة عن خطة شاملة للنمو والانقسام والبقاء، يتم تنظيمها من خلال المرحلتين الرئيسيتين في دورة الخلية: مرحلة النمو ومرحلة الانقسام. خلال هذه المهمة، تنمو الخلايا وتنسخ تعليماتها الجينية وتستعد للانقسام، مع وجود نقاط تحكم طوال الوقت، مما يضمن سير كل شيء بسلاسة. ومع ذلك، لا تخلو العملية من بعض الأخطاء في بعض الأوقات؛ إذ يمكن أحيانًا أن تتغيّر أو تتحوّل الخلايا التي كانت سليمة في السابق. ويشكّل أي تغيّر في الخلية تهديدًا كبيرًا للجسم، ولكن عندما تتراكم التغيرات في الخلية، قد تبدأ في النمو بشكل لا يمكن التحكم فيه، فتنتشر إلى المناطق القريبة وتشكل في النهاية كتلاً يمكن اكتشافها، اسمها الأورام.

يُعدّ السرطان من أكبر أسباب الموت في العالم كله، ويمكن أن يظهر بأكثر من مئة شكل مختلف، ويؤثر على الناس من مختلف الخلفيات والأماكن. ينشأ السرطان عندما تنمو الخلايا بطريقة لا يمكن التحكم فيها في مكان واحد بالجسم، مشكّلاً ورمًا. وفي المراحل المتقدمة، يمكن أن ينتشر السرطان في جميع أنحاء الجسم، ونسمي ذلك الانبثاث. لمحاربة هذا العدو، يستخدم العلماء والأطباء عدة استراتيجيات متنوعة، منها مواد كيميائية (علاج كيميائي) مصممة لمهاجمة الخلايا السرطانية وإشعاع لتدميرها وعلاجات لمساعدة الجهاز المناعي على المقاومة. وفي أغلب الأحيان، يتم استخدام مجموعة من هذه الطرق، يتم تحديدها بناءً على نوع السرطان المهدّد ومرحلته.

يشبه الجهاز المناعي فريقًا من الأبطال الخارقين، يكون متأهبًا دائمًا للحفاظ على صحتنا. وهؤلاء الأبطال الخارقون يحموننا من ”الأشرار” الذين يمكن أن يتسببوا لنا بالمرض، ومنهم الجراثيم مثل البكتيريا والفيروسات والفطريات والطفيليات. هناك وحدتان رئيسيتان في الجهاز المناعي: وحدة تقوم بدور الإسعاف حيث تبادر بالتصرف بسرعة لإيقاف أي جراثيم تتسلل إلى أجسامنا. وعندما يتفاقم الوضع، تتدخل الوحدة الثانية، فتستخدم قدراتها المرنة لتقديم آلية دفاع فعالة وعالية التخصص حسب التهديد المحدد. وإليك أمرًا رائعًا حقًا: فالأبطال الخارقون في الجهاز المناعي يحاربون أيضًا السرطان، مثلما يتصدون للجراثيم.

المراحل الثلاث في آلية الدفاع ضد السرطان

تبدأ معركة الجهاز المناعي ضد السرطان في ثلاث مراحل: القضاء (التخلص من الخلايا السرطانية) والتوازن (عند إبقاء الخلايا السرطانية تحت السيطرة) والهروب (عندما تفلت الخلايا السرطانية من مرحلة الاكتشاف والقضاء). يشبه الأمر معركة، إما ينجح فيها أبطالنا الخارقون بالجهاز المناعي ويحموننا من السرطان أو يسمحون من غير قصد للخلايا الخطيرة بأن تصبح أقوى. خلال مرحلة التوازن، يبقي الجهاز المناعي الخلايا السرطانية تحت السيطرة، ولكن إذا تمكنت من الهروب، يمكنها الانتشار إلى أجزاء أخرى من الجسم.

في بعض الأحيان، يقضي الجهاز المناعي على الخلايا السرطانية دون أن ندرك ذلك، أو قد يبقي الخلايا تحت السيطرة في مرحلة التوازن طوال حياتنا. ومع ذلك، هناك حالات لا تكفي فيها مرحلة القضاء؛ إذ تتغير الخلايا السرطانية خلال مرحلة التوازن، ما يؤدي في النهاية إلى انتشارها وإفلاتها من الجهاز المناعي في مرحلة الهروب.

مرحلة القضاء: التخلص من الخلايا السرطانية

أثناء مرحلة القضاء، يجوب فريق من أفضل الخلايا المناعية الجسم، بحثًا عن الخلايا السرطانية الخطيرة وتدميرها قبل أن تتمكن من تشكيل أورام (الشكل 1) [1]. تتغيّر الخلايا السرطانية بطرق تجعلها بارزة، وهذه الخصائص الفريدة يمكن اكتشافها من خلال الجهاز المناعي كجزء من دور المراقبة الذي يقوم به. وتبرع عدة أنواع من الخلايا ”المسعفة” في مكافحة الخلايا السرطانية. فالخلايا الطبيعية القاتلة (NK)، مثلاً، ماهرة بشكل كبير في اكتشاف الخلايا المتحولة من خلال رصد خصائص مفقودة مقارنةً بالخلايا الطبيعية، مما يبدأ عملية تجعل الخلايا المتحولة تدمّر نفسها.

يوضح الرسم التوضيحي مقطعًا من نسيج الرئة يسلط الضوء على الخلايا السرطانية والخلايا المناعية المصورة كأبطال خارقين كرتونيين. تم تسمية الخلايا التائية القاتلة CD8+ والخلايا القاتلة الطبيعية والخلايا المتغصنة كفريق مناعي، يهاجم بنشاط خلايا سرطانية كرتونية مصورة بملامح شريرة. يقارن مقياس في الأسفل التوازن بين الجهاز المناعي والسرطان. تعزز النصوص والتسميات القضاء على الخلايا السرطانية بواسطة الجهاز المناعي.
  • شكل 1 - خلال مرحلة القضاء في سرطان الرئة، يتعاون الأبطال الخارقون في الجهاز المناعي، مثل الخلايا الطبيعية القاتلة (NK) والخلايا التائية القاتلة CD8+‎ والخلايا المتغصنة لمحاربة الخلايا المتحولة قبل أن تتحول إلى ورم.
  • ويمكن أن يحدث هذا دون أن يدرك الشخص المعركة الدائرة بداخله. في الميزان الموجود في أسفل يسار الشكل، الكفة لصالح الجهاز المناعي لأن هذه القوات الدفاعية القوية تنجح في القضاء على الخلايا السرطانية.

في الوقت نفسه، تقود الخلايا المتغصنة (DC) هذا الفريق من نخبة الأبطال الخارقين، حيث تعرض ”ملصقات المطلوبين” الخاصة بالخلية المتحولة للخلايا الأخرى في الجهاز المناعي، ومنها أقوى المحاربين وهي الخلايا التائية القاتلة CD8+‎ القادرة على القضاء على الخلايا المتحولة بدقة فائقة. تعمل خلايا الجهاز المناعي معًا على إبادة الخلايا السرطانية الخطيرة وربح المعركة. وإذا نجحت في القضاء على كل الخلايا المتحولة، تنتهي العملية ويبقى الجسم خاليًا من الأورام.

مرحلة التوازن: تظاهر الخلايا السرطانية بالموت

إذا نجت الخلايا المجرمة من المعركة الأولية، تدخل حالة من السكون ”تتظاهر بالموت” فيها. خلال هذه المرحلة، لا يظهر نمو للورم بفضل المراقبة المستمرة؛ إذ يُبقي الجهاز المناعي هذه الخلايا النائمة تحت السيطرة، ويمنعها من التسبب في المشكلات. ومع ذلك، فهذه الخلايا المجرمة ”المتظاهرة بالموت” يمكن أن تمر بتغيرات بمرور الوقت، مثل التطورات الخفية، الأمر الذي قد يساعدها في بدء التكاثر والنمو والإفلات من الاكتشاف لاحقًا [2].

في أثناء مرحلة التوازن، تكون الخلايا السرطانية مثل التهديدات الخفية؛ إذ تنتظر اللحظة المناسبة للاستيقاظ وتشكيل ورم قابل للاكتشاف، ويمكن أن تتطور إلى مرحلة ينتشر فيها السرطان إلى أجزاء أخرى من الجسم. وبعد أن تصبح الظروف مواتية لهذه الخلايا الخطيرة، يمكن أن تستأنف النمو وتنتشر في الجسم كله. وقد تصبح هذه المرحلة أطول جزء في المعركة، فتستمر طوال حياة المريض وفي أغلب الأحيان بدون علمه (الشكل 2).

رسم توضيحي طبي يصور التوازن في أنسجة الرئة، يظهر خلية تائية قاتلة من النوع CD8+ وهي تُدخل الخلايا السرطانية في سبات برسالة "نم جيداً". تبدو الخلايا السرطانية غير نشطة وتسأل عما إذا كان بإمكانها الاستيقاظ، بينما يشير ميزان إلى التوازن بين الجهاز المناعي والسرطان.
  • شكل 2 - خلال مرحلة التوازن في سرطان الرئة، قد تبقى بعض الخلايا السرطانية، ولكن الجهاز المناعي يمنعها من النمو.
  • وطوال هذا الوقت، تبدو الخلايا السرطانية نائمة، كما لو كانت ”تتظاهر بالموت”، في حين أنها تمر فعلاً بتغيرات يمكن أن تؤدي في النهاية إلى مرحلة الهروب. تحافظ هذه المرحلة على توازن دقيق بين السرطان والجهاز المناعي، كما يوضح الميزان في أسفل يسار الشكل.

مرحلة الهروب: الإفلات من الجهاز المناعي

في مرحلة الهروب، تستيقظ بعض الخلايا السرطانية ”النائمة” وتصبح قوية بما فيه الكفاية للإفلات من الجهاز المناعي للجسم. عند تشخيص المريض بالسرطان، يتم ذلك غالبًا خلال هذه المرحلة الصعبة. فخلايا الأورام التي تستيقظ من جديد تنشئ بيئة مليئة بالتحديات للجهاز المناعي، بمساعدة حلفائها، وهي الخلايا المناعية المعززة لنمو الورم.

وهذه الخلايا الخائنة تساعد الورم على النمو من خلال إضعاف الجهاز المناعي وإيقاف الأبطال الخارقين المحاربين للسرطان في الجسم، مما يقلل فعاليتهم. على سبيل المثال، يمكن أن تحوّل بعض الخلايا في نخاع العظم الخلايا التائية من أدوات دفاعية قوية إلى أدوات مساعدة للورم. تعمل الخلايا البلعمية الكبيرة المعززة لنمو الورم ضد خلايا NK والخلايا التائية، مما يسمح بانتشار السرطان وغزوه للأعضاء [3].

وهذه الخلايا المناعية المعززة لنمو الورم تشكّل مخبأ مثاليًا للورم مليئًا بالمواد المغذية والحماية. تشبه ”منطقة الورم” هذه قلعة شديدة التحصين تعسكر فيها الخلايا السرطانية وحلفاؤها، مما يصعّب المقاومة على الجهاز المناعي. تؤثر الظروف في منطقة الورم على كيفية تطوّر السرطان وانتشاره، ما يؤدي إلى أورام أكثر عدوانية ومعارك يصعب معها العلاج أكثر. وفي الوقت الحالي، تواجه الخلايا التائية القاتلة CD8+‎ وخلايا NK جيشًا كبيرًا من الخلايا السرطانية المحاطة بخلايا خائنة مثبطة للجهاز المناعي (الشكل 3).

رسم توضيحي كرتوني يظهر نسيج الرئة مع منطقة سرطانية، ويضم خلايا مناعية مصنفة على أنها خلايا تائية قاتلة CD8+ وخلايا قاتلة طبيعية (NK) تكافح ضد حاجز من الخلايا المناعية المعززة للورم تحمي العديد من الخلايا السرطانية، مع إبراز ذلك بعلامة تعجب للتحدي وميزان غير متوازن يميل لصالح السرطان على حساب الجهاز المناعي.
  • شكل 3 - خلال مرحلة الهروب، تبدأ الخلايا السرطانية التي كانت ”تتظاهر بالموت” في الانقسام بشكل لا يمكن التحكم فيه وفي التكتل معًا لتشكيل ورم قابل للاكتشاف.
  • وتقوم بذلك من خلال الهروب من قوات الجهاز المناعي. خلال هذه المرحلة، ينتج الجسم خلايا مناعية معزّزة لنمو الورم، مما يصعّب على الجهاز المناعي مكافحة الخلايا السرطانية. وكما يظهر في الميزان في أسفل يسار الشكل، تكون الكفة في هذه المرحلة لصالح الخلايا السرطانية.

استمرار المعركة: كيف يمكن أن يقلب العلاج المناعي الموازين ضد السرطان؟

في المعركة المستمرة ضد السرطان، تجتهد أجسامنا لإصلاح نفسها وحمايتها. ومثل البطل الخارق الذي يسهر لحماية المدينة، فإن جهازنا المناعي يكون على الأهبة دائمًا، فيتخلص من الخلايا الخطيرة قبل أن تتحوّل إلى مشكلات كبيرة. وإذا نجت بعض الخلايا من الهجوم الأول، فإنها تدخل في ”وضع النوم”، وتنتظر اللحظة السانحة.

وعندما تستيقظ هذه الخلايا المخادعة، تبحث عن طرق للاختباء من الجهاز المناعي، ويتم هذا أحيانًا من خلال خداعه لتجعله يساعدها عبر تحويل بعض الخلايا المناعية إلى خلايا خائنة تعزز نمو الورم وانتشاره.

يعمل الأطباء والعلماء بكدّ للتوصل إلى علاجات جديدة لمكافحة هذه التهديدات. ومن العلاجات الواعدة العلاج المناعي، وفيه يتم تعزيز الجهاز المناعي أو تدريبه للتعرف على الخلايا السرطانية وتدميرها بفعالية أكبر. ونأمل في يوم ما أن يساعد العلاج المناعي في شفاء العديد من محاربي السرطان أو إطالة حياتهم، مما يفتح باب أمل جديدًا لهؤلاء الذين يعانون من هذا المرض الصعب.

شكر وتقدير

تم هذا البحث بدعم من برنامج PR IDeA Network for Biomedical Excellence (NIH NIGMS: P20-GM103475) وبرنامج Puerto Rico Louis Stokes Alliance for Minority Participation (NSF: HRD-2008186) ومنظمة Botanic Institute of Para la Naturaleza في جامعة بورتوريكو في هوماكاو. نتوجه بشكر خاص إلى جميع أعضاء مختبر أبحاث Advancing Cancer Immunology & Science Communication Research Lab في جامعة بورتوريكو في هوماكاو.

إقرار بشأن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي

يُقر المؤلفون باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في تأليف هذه المقالة. استخدم المؤلفون الذكاء الاصطناعي (ChatGPT-4o) في تركيب الجمل وتعزيز الوضوح والبحث عن المفردات. تم إنشاء الصور بواسطة BioRender.com.

إن أي نص بديل يرد بجانب الأشكال في هذا المقال تم إنشاؤه بواسطة Frontiers باستخدام الذكاء الاصطناعي، وقد بذلنا جهودًا معقولة لضمان دقته، ومن بينها مراجعة المؤلفين له قدر الإمكان. وإذا لاحظت أي مشكلات فيه، يُرجى التواصل معنا.

مسرد للمصطلحات

الورم (Tumor): كتلة من الخلايا غير الطبيعية تنمو بشكل لا يمكن التحكم فيه. ويمكن أن تكون الأورام حميدة (غير سرطانية) أو خبيثة (سرطانية).

السرطان (Cancer): مرض تنمو فيه الخلايا بشكل لا يمكن التحكم فيه في جزء من الجسم، فيتكون ورم يمكن أن ينتشر إلى أماكن أخرى من الجسم في مراحل متأخرة.

الانبثاث (Metastasis): العملية التي تنتشر بها الخلايا السرطانية من مكانها الأصلي إلى أجزاء أخرى من الجسم، ما يؤدي إلى تكوّن أورام جديدة. ويمكن أن يحدث هذا الانتشار من خلال مجرى الدم.

الجهاز المناعي (Immune System): الجهاز المدافع عن الجسم الذي يتكون من عدة خلايا تحمي من العدوى والأمراض والخلايا المتحوّلة، ومنها السرطان.

القضاء (Elimination): العملية التي ينجح من خلالها الجهاز المناعي في اكتشاف الخلايا السرطانية وتدميرها، ما يمنع نموّها أو انتشارها.

التوازن (Equilibrium): حالة يكون فيها الجهاز المناعي والخلايا السرطانية في توازن، إذ يتوقف نموّ الورم بدون القضاء على السرطان تمامًا.

الهروب (Escape): المرحلة التي تفلت فيها الخلايا السرطانية من الجهاز المناعي، فتنمو بشكل لا يمكن التحكم فيه على الرغم من دفاع الجهاز المناعي.

إقرار تضارب المصالح

يعلن المؤلفون أن البحث قد أُجري في غياب أي علاقات تجارية أو مالية يمكن تفسيرها على أنها تضارب محتمل في المصالح.

إفصاح أدوات الذكاء الاصطناعي

تم إنشاء النص البديل (alt text) المرفق بالأشكال في هذه المقالة بواسطة ”فرونتيرز” (Frontiers) وبدعم من الذكاء الاصطناعي، مع بذل جهود معقولة لضمان دقته، بما يشمل مراجعته من قبل المؤلفين حيثما كان ذلك ممكناً. في حال تحديدكم لأي خطأ، نرجو منكم التواصل معنا.


المراجع

[1] Dunn, G. P., Old, L. J., and Schreiber, R. D. 2004. The three Es of cancer immunoediting. Ann. Rev. Immunol. 22:329–60. doi: 10.1146/annurev.immunol.22.01270

[2] Schreiber, R. D., Old, L. J., and Smyth, M. J. 2011. Cancer immunoediting: integrating immunity’s roles in cancer suppression and promotion. Science 331:1565–70. doi: 10.1126/science.1203486

[3] Mittal, D., Gubin, M. M., Schreiber, R. D., and Smyth, M. J. 2014. New insights into cancer immunoediting and its three component phases–elimination, equilibrium and escape. Curr. Opin. Immunol. 27:16–25. doi: 10.1016/j.coi.2014.01.004