ملخص
تخيّل قطيعًا من الأبقار وهي تتغذى على مرج من العشب. هل تعلم أن هناك أيضًا "أبقارًا" تحت الماء تتغذى على مروج الأعشاب البحرية؟ يوجد نوع من بقر البحر اسمه الأطوم، وهو مهدد بالانقراض، والسبب الأساسي هو أنشطة البشر وفقدان مصدر غذائه الأساسي، أي الأعشاب البحرية. تنتمي الأعشاب البحرية إلى مجموعة من النباتات المزهرة التي تنمو في المحيط. ولا تقتصر أهميتها على كونها مصدر غذاء للأطوم، بل هي مأوى أيضًا للعديد من الحيوانات وتمتص ثاني أكسيد الكربون، مما يساعد في التخفيف من حدة تغير المناخ، ولها عدة فوائد أخرى. ومع ذلك، هناك انخفاض عالمي في الأعشاب البحرية، وهو أمر سيئ ليس فقط للأطوم، بل للبشر أيضًا. لحسن الحظ، يمكن أن يساعد وجود الأطوم العلماء في فهم مدى صحة الأعشاب البحرية في منطقة ما، وفي تحديد موقع النظم البيئية المهمة للأعشاب البحرية وحمايتها.
الأطوم: كائن بحري نباتي
يُعدّ الأطوم من الثدييات التي تعيش في المحيط، ولديه جسم دائري وجلد أملس. قد تكون رأيته فوق سطح الماء لأنه يصعد إلى السطح للتنفس كل 3 دقائق إلى 12 دقيقة من خلال خطمه المميز والذي يتميز بشكل يجمع بين خرطوم الفيل ومنقار الدلفين (الشكلان B, 1A). يمكن أن ينمو الأطوم ليصبح طوله 3 أمتار تقريبًا ويدفع نفسه خلال الماء باستخدام ذيل عريض ذي فصين (مثل الدلفين). ويمكن العثور على الأطوم في المياه الساحلية الدافئة الضحلة في 46 بلدًا حول المحيطين الهندي والهادئ (الشكل 1C). ولأنه حيوان مهاجر، يمكن أن يقطع أحيانًا مسافات كبيرة بحثًا عن الغذاء. حيوانات الأطوم مهمة أيضًا للعديد من السكان الأصليين حول العالم لأنها تشكل جزءًا من ثقافتهم ومصدرًا تقليديًا للطعام.
- شكل 1 - (A, B) يظهر الأطوم وهو يتغذى على الأعشاب البحرية في قاع المحيط.
- يمكنك رؤية خطمه المميز وكيف يستخدمه هذا الحيوان لقضم غذائه المفضل، وهو الأعشاب البحرية. (C) خريطة تعرض (باللون البرتقالي) أماكن وجود حيوانات الأطوم [حقوق الأشكال: (A, B) أحمد شوقي؛ (C) The International Union for Conservation of Nature (IUCN) 2015. Dugong dugon. The IUCN Red List of Threatened Species. https://www.iucnredlist.org].
ينتمي الأطوم إلى رتبة (مجموعة متشابهة من الحيوانات) اسمها سيرينا، وتشمل أربعة أنواع فقط في العالم [1]، ثلاثة منها عبارة عن أنواع مختلفة من خراف البحر (في أمريكا الجنوبية وأمريكا الشمالية وغرب أفريقيا)، وهي أكبر إلى حدٍّ ما ومختلفة بعض الشيء عن حيوانات الأطوم، لأن ذيولها على شكل مجداف ولها شكل مختلف للفم و"أظافر" على زعانفها. والنوع الرابع الأطوم، وهو وخراف البحر من آكلي العشب، أي أنها كائنات نباتية لا تتغذى إلا على النباتات. ويشار إليهما باسم "بقر البحر" لأن نظامهما الغذائي يتكون أساسًا من الأعشاب البحرية، وهي النبات المزهر الوحيد في البحر.
لا تعيش حيوانات الأطوم إلا في البيئات البحرية، بينما تعتمد خراف البحر على المياه العذبة والمالحة على حد سواء. وهذا يجعل حيوانات الأطوم الثدييات النباتية الوحيدة في البحر.
يعيش الأطوم حياة طويلة، إذ يمكن أن يصل عمره إلى 70 عامًا. ومع ذلك، فإن معدل المواليد منخفض (يتم إنجاب صغير واحد كل 3 إلى 7 سنوات) ويستغرق الحيوان عدة سنوات لبدء إنجاب الصغار التي تعيش مع أمهاتها لمدة سنتين تقريبًا. وهذه الخصائص تجعل حيوانات الأطوم مُعرّضة لانخفاض في أعدادها. ولأنها حيوانات كبيرة الحجم، فلا يوجد الكثير من المفترسات الطبيعية لها ولكن صغار الأطوم وحيوانات الأطوم المريضة أو المصابة مُعرّضة للانقضاض عليها من أسماك القرش الكبيرة والحيتان القاتلة والتماسيح البحرية. ولكن التهديدات الرئيسية لحيوانات الأطوم ناتجة عن أفعال البشر، ومنها فقدان موائل الأعشاب البحرية والتعرض للاصطدام من السفن والوقوع في شباك الصيد. ونتيجة لذلك، ينخفض عدد حيوانات الأطوم في العالم كله، وهي مهددة بالانقراض. ونتيجة لذلك، تحتاج هذه الحيوانات وموائلها من الأعشاب البحرية إلى المزيد من الاهتمام والحماية.
الأعشاب البحرية: أبطال المحيط
تحظى الأعشاب البحرية بأهمية كبيرة للغاية للحيوانات التي تعيش تحت الماء، وكذلك للبشر. فهي مصدر الغذاء الرئيسي لحيوانات الأطوم، وكذلك للحيوانات البحرية الأخرى مثل الأسماك والسلاحف [2]. والأعشاب البحرية هي أيضًا موطن العديد من الحيوانات، ومنها الأسماك التي يحب البشر تناولها. وتقوم هذه النباتات كذلك بدور بطولي في معركتنا ضد تغيّر المناخ لأنها تساعد في حبس الكربون بعيدًا في الرواسب.
تتكون الأعشاب البحرية من أوراق وجذور وجذامير، تمامًا مثل العديد من النباتات التي تنمو على البر، ولكنها تعيش تحت الماء. تتكاثر الأعشاب البحرية عن طريق البذور النامية من الأزهار، مما ينتج نباتات مختلفة وراثيًا، ولكن يمكنها أيضًا إنتاج نسخ مطابقة تمامًا من نفسها (الشكل 2B). ولأن الأعشاب البحرية نباتات، فهي تحتاج إلى الضوء للمرور بعملية التمثيل الضوئي، ولذلك توجد عمومًا في المياه الضحلة. هناك تنوع كبير في أشكال وأحجام الأعشاب البحرية، فهناك بعض الأعشاب البحرية، مثل عشب المجداف، التي تكون صغيرة جدًا وأوراقها بشكل المجداف وبحجم إصبع الإبهام، في حين تشبه أعشاب أخرى، مثل العشب الشريطي، أوراق العشب الكبيرة ويمكن أن تنمو وتصبح بطول ذراعك، بل وأطول منك. يمكنك العثور على الأعشاب البحرية في العالم كله بطول سواحل كل القارات، باستثناء القارة القطبية الجنوبية التي لا يمكن أن تنمو فيها الأعشاب البحرية بسبب برودتها المفرطة. وفي الواقع، تساهم درجة الحرارة بشكل كبير في تحديد المكان الذي تنمو فيه الأعشاب البحرية، إذ توجد بعض الأنواع في المحيطات الاستوائية الدافئة، بينما تنمو أنواع أخرى في المياه المعتدلة الباردة.
- شكل 2 - (A) حيوانات الأطوم تتناول غذاءها المفضل (الأعشاب البحرية)، وتترك بقعًا من الرمل العاري اسمها "مسارات التغذية".
- (B) أعشاب بحرية مكتملة النمو، وبذور أعشاب بحرية تنتجها الأزهار. يمكن للبذور أن تنبت عند قاع البحر وتتحول إلى شتلات أعشاب بحرية ثم تصبح نباتات مكتملة النمو لإكمال دورة حياتها. (C) يمكن أن يحتوي براز الأطوم على بذور أعشاب بحرية قد تنبت وتتحول إلى شتلات أعشاب بحرية. وبالتالي، عندما تتحرك حيوانات الأطوم، يمكن أن تساعد في نشر بذور الأعشاب البحرية إلى مناطق جديدة (حقوق الصورة: رسم توري غورام).
على امتداد آخر 100 سنة، فقد العالم نحو 19% من أعشابه البحرية، وما زلنا للأسف في بعض الأماكن نفقد ما بين حقل (بحجم ملعب كرة القدم) وحقلين من هذه الأعشاب كل ساعة. تتلف مروج الأعشاب البحرية بسبب تطور السواحل، مثل تشييد الموانئ، ونتيجة تغيّر المناخ مؤخرًا.
وعندما نفقد الأعشاب البحرية، نفقد أيضًا كل المزايا التي توفرها للبيئة ولنا، ومنها ضمان مصدر غذاء لحيوانات الأطوم.
الأطوم: زارع الأعشاب البحرية الصالح
تقضي حيوانات الأطوم الكثير من اليوم في التغذي على الأعشاب البحرية وإطلاق الريح (بسبب النظام الغذائي النباتي) والتبرز. وتأكل كثيرًا، ما يقرب من 40 كيلو جرام من الأعشاب البحرية كل يوم، وهو ما يساوي 130 من رؤوس الخس. تأكل هذه الحيوانات كلاً من أوراق وجذامير الأعشاب البحرية، تاركة بقعًا من الرمل العاري في مروج الأعشاب البحرية أثناء الأكل (الشكل 2A). وفي بعض الأماكن، تُعتبر من "زارعي الأعشاب البحرية" لأن سلوك تغذيتها يغيّر بمرور الوقت أنواع الأعشاب البحرية الأكثر شيوعًا في المروج [3]. بشكل عام، الأنواع الصغيرة سريعة النمو هي أول ما يشكّل مروجًا من الأعشاب البحرية، وهي الأنواع التي تفضل حيوانات الأطوم تناولها. تتمتع أنواع الأعشاب البحرية الأصغر حجمًا بقيمة غذائية عالية، ومع استمرار حيوانات الأطوم في إزالة الأعشاب البحرية الصغيرة بمرور الوقت أثناء تناولها للطعام، فإنها تمنع انتشار وسيطرة أنواع الأعشاب البحرية الأخرى التي يكون نموها أبطأ وقيمتها الغذائية أقل.
وسلوك تغذية الأطوم هذا الذي يؤثر على وجود أنواع الأعشاب البحرية يُعرف باسم حلقة التغذية الراجعة الإيجابية، ويبقي النظام البيئي في حالة تخدم مصالح حيوانات الأطوم. تحدث حلقة تغذية راجعة إيجابية أخرى عندما تتبرز حيوانات الأطوم. فإذا كان البراز يحتوي على بذور أعشاب بحرية، يمكن أيضًا أن تنشأ وتنمو نباتات أعشاب بحرية جديدة من هذا السماد المليء بالمواد المغذية (الشكل 2C). وفي الواقع، فإن بذور الأعشاب البحرية المتنقلة من خلال براز الأطوم يُرجح أن تنبت وتنمو أكثر مقارنةً بالبذور التي لا تمر بذلك. بنشر البذور بهذه الطريقة، تزيد حيوانات الأطوم أيضًا التنوع الجيني لمروج الأعشاب البحرية. يمكنك تخيّل تنوع نوع معين مثل شخصيات الأبطال الخارقين. فعلى سبيل المثال، عندما يتحد "ثور" و"الأرملة السوداء" (وكلاهما من الأبطال الخارقين البشر)، تزداد قوتهما في مواجهة الأعداء. وعندما يحتوي أحد أنواع الأعشاب البحرية (عشب المجداف مثلاً) على قوى كل من "ثور" و"الأرملة السوداء" معًا في المرج، تزداد قوته في مواجهة الآثار البشرية، ومنها تغيّر المناخ.
اختفاء الأعشاب البحرية يعني اختفاء الأطوم
إذا اختفى مرج أعشاب بحرية بسبب ظروف الطقس المتطرفة (إعصار مثلاً)، فسيتحرك الأطوم للبحث عن الأعشاب البحرية في مكان آخر يكون بعيدًا للغاية أحيانًا. تتبّع العلماء بعض حيوانات الأطوم المتنقلة لمئات الكيلومترات بين بقع الأعشاب البحرية. وأطول مسافة مُسجلة قطعها أطوم واحد في الواقع تبلغ 1,000 كم [4]، وهي نفس المسافة من باريس إلى برلين. عندما لا يوجد ما يكفي من الأعشاب البحرية لتناولها، ستؤجل حيوانات الأطوم إنجاب الصغار إلى أن تستعيد الأعشاب صحتها. بمرور الوقت، قد يعني هذا انخفاض عدد هذه الحيوانات في منطقة ما.
بالقرب من مدينة ساحلية صغيرة في غرب أستراليا، هناك مسطح مائي رائع اسمه "خليج إكسماوث" ويحتضن مجموعة متنوعة من الأحياء البحرية، ومنها حيوانات الأطوم والأعشاب البحرية. يمكن رؤية حيوانات الأطوم وهي تتغذى على الأعشاب البحرية طوال العام ويحتوي الخليج على موئل في غاية الأهمية لهذه الحيوانات في هذا الجزء من العالم. ومع ذلك، حدث شيء غريب في عام 1999؛ فقد تعرضت الأعشاب البحرية لضرر واسع النطاق في "خليج إكسماوث" نتيجة إعصار استوائي. وفي العالم التالي، انخفضت أعداد حيوانات الأطوم في الخليج بشكل غير معتاد، ولكن على بُعد 400 كم في الجنوب في مكان اسمه خليج القرش، ازداد عدد هذه الحيوانات. يُعرف خليج القرش بمروج الأعشاب البحرية الكثيفة، وخلال الإعصار، لم تتعرض المروج لنفس الضرر الذي تعرضت له المروج في "خليج إكسماوث". يعتقد العلماء أن حيوانات الأطوم في "خليج إكسماوث" قامت برحلة طويلة إلى الجنوب للبحث عن الغذاء [5]. ونظرًا لصعوبة رصد أفراد من حيوانات الأطوم وعدم وجود بيانات تتبع، لا يمكن بسهولة معرفة المدة التي ربما بقيت فيها هذه الحيوانات في خليج القرش. ومع ذلك، بعد عدة سنوات، ازدادت أعداد حيوانات الأطوم من جديد في "خليج إكسماوث"، ما يدلّ على استعادة الأعشاب البحرية.
حيوانات الأطوم تساعد العلماء في العثور على الأعشاب البحرية
بالنسبة للأعشاب البحرية الاستوائية التي تأكلها حيوانات الأطوم، فهذه الحيوانات أحد الأنواع المؤشّرة المهمة، ما يعني أنها يمكن أن تساعد العلماء في تحديد وجود ومدى صحة مروج الأعشاب البحرية [6]. توجد مروج الأعشاب البحرية في قاع البحر، وغالبًا في المياه العكرة، مما يصعّب تتبع مكان وجود الأعشاب ومدى صحتها. تصعد حيوانات الأطوم التي تتغذى على الأعشاب البحرية إلى السطح كل بضع دقائق للتنفس، ولذلك يمكن رصدها من الجو بين موائل الأعشاب البحرية هذه. يمكن أن يوجّه العلماء طائرات أو طائرات بدون طيار (درون) فوق هذه المناطق الكبيرة ويسجلون مكان وجود حيوانات الأطوم، وهو ما يحدد لهم المكان المحتمل لوجود الأعشاب البحرية.
أنت أيضًا يمكنك المساعدة في حماية حيوانات الأطوم ومواطنها
علينا حماية مروج الأعشاب البحرية والحفاظ عليها للتأكّد من قدرة حيوانات الأطوم على الازدهار في المستقبل. يساعد العديد من الناس (من العلماء والمجتمعات) في حماية هذه النظم البيئية ويمكنك الانضمام إلى هذا الفريق. إليك بعض النصائح حول كيفية تقديمك للمساعدة:
- أولاً، إذا كنت تعيش بالقرب من المحيط، يمكنك أن تقوم بدور "المتحري عن حيوانات الأطوم" من خلال زيارة مروج الأعشاب البحرية المحلية (الشكل 3). هناك 72 نوعًا من الأعشاب البحرية في العالم ويمكنك التعرف عليها على هذا الموقع الإلكتروني. اختر النوع المفضل لك وانشر الوعي حول أهمية الأعشاب البحرية بين الأصدقاء وأفراد العائلة.
- بعد ذلك، يمكنك المساعدة في حماية الأعشاب البحرية وحيوانات الأطوم من خلال الاعتناء بالمحيط. من الطرق السهلة للقيام بذلك إعادة التدوير وتقليل استهلاك المنتجات البلاستيكية المخصصة للاستخدام مرة واحدة (مثل زجاجات المياه وحاويات الطعام) ووضع القمامة في سلة المهملات.
- يمكنك أيضًا الاحتفال باليوم العالمي للأعشاب البحرية في الأول من مارس كل عام. يساعد هذا اليوم في نشر الوعي حول مدى أهمية الأعشاب البحرية والأنشطة التي تهدد صحتها وبقاءها على قيد الحياة.
- أخيرًا، يمكنك البحث عن باحثين أو حماة للطبيعة في منطقتك ومساعدتهم في إنقاذ الأعشاب البحرية. لحسن الحظ، يوجد العديد منهم وقد تكون لديهم مشاريع مجتمعية تستطيع المشاركة فيها. يمكنك الرجوع إلى Project Seagrass وSeagrass Watch وWorld Seagrass Association كمصادر جيدة لبدء التعلم.
شكر وتقدير
تم الحصول على تمويل لإعداد الشكلين 2 و3 المطلوبين من جامعة إديث كوان.
- شكل 3 - "الأطوم المتحري" يفحص أنواعًا مختلفة من الأعشاب البحرية لاختيار النوع المفضل له.
مسرد للمصطلحات
السكان الأصليون (Indigenous People): ↑ مجتمعات تمثل السكان الأصليين لمنطقة ما، وترتبط بالبر والبحر في المنطقة بروابط ثقافية قوية، بالإضافة إلى العديد من القصص والتجارب حول التغيرات في الأرض بمرور الزمن.
معدل المواليد (Birth Rate): ↑ المعدل الذي تتكاثر به الأنواع. ويمكن استخدام معدل المواليد لفهم مدى السرعة التي يمكن بها للأنواع التعافي، مما يساعدنا في معرفة ما إذا كان نوع معين بحاجة إلى الحماية.
الجذمور (Rhizome): ↑ جزء من النبات يمتد بطول الأرض أو الرواسب ويربط الجذور والأوراق معًا. يمكن أن يخزن الجذمور الطاقة الناشئة من عملية التمثيل الضوئي، ليكون بالإمكان استخدامها في الأوقات الصعبة.
عملية التمثيل الضوئي (Photosynthesis): ↑ العملية التي تستخدمها النباتات لصنع غذائها (السكريات) من خلال ثاني أكسيد الكربون والماء وطاقة ضوء الشمس.
حلقة التغذية الراجعة الإيجابية (Positive Feedback Loop): ↑ عملية يتسبب فيها تغيير معين في آثار تجعل التغيير ينمو أكبر، مثل كرة ثلج تتدحرج على تل وتصبح أكبر.
التنوع الجيني (Genetic Diversity): ↑ مجموعة من الصفات المختلفة التي يمكن أن تنتقل من الآباء إلى الأبناء. ومثال على ذلك اختلاف لون العين لدى البشر.
الإعصار الاستوائي (Tropical Cyclone): ↑ عاصفة دائرية تتكوّن فوق المحيطات الدافئة، ويمكن أن تتسبب في رياح قوية ومطر غزير.
النوع المؤشّر (Indicator Species): ↑ نوع يمكن أن يوفّر للعلماء معلومات حول التغيرات البيئية بالاعتماد فقط على وجوده، ويمكن أن يقدّم هذا للعلماء مؤشرًا حول صحة نظام بيئي معين.
إقرار تضارب المصالح
يعلن المؤلفون أن البحث قد أُجري في غياب أي علاقات تجارية أو مالية يمكن تفسيرها على أنها تضارب محتمل في المصالح.
إفصاح أدوات الذكاء الاصطناعي
تم إنشاء النص البديل (alt text) المرفق بالأشكال في هذه المقالة بواسطة "فرونتيرز" (Frontiers) وبدعم من الذكاء الاصطناعي، مع بذل جهود معقولة لضمان دقته، بما يشمل مراجعته من قبل المؤلفين حيثما كان ذلك ممكناً. في حال تحديدكم لأي خطأ، نرجو منكم التواصل معنا.
المراجع
[1] ↑ Marsh, H., J, O’Shea., and T, E. Reynolds III. 2011. Ecology and Conservation of the Sirenia: Dugongs and Manatees. Cambridge: Cambridge University Press. doi: 10.1017/CBO9781139013277
[2] ↑ Orth, R. J., Carruthers, T. J. B., Dennison, W. C, Duarte, C. M., Fourqurean J. W., Heck, K. L., et al. 2006. A global crisis for seagrass ecosystems. Bioscience 56:987. doi: 10.1641/0006-3568(2006)56[987:AGCFSE]2.0.CO;2
[3] ↑ Marsh, H., Grech, A., and McMahon, K. 2018. “Dugongs: seagrass community specialists”, in Seagrasses of Australia, eds. A. Larkum, G. Kendric,k G., and P. Ralph (Springer International Publishing), 629–661.
[4] ↑ Hobbs, J-P. A., Frisch, A. J., Hender, J., and Gilligan, J. J. 2007. Long-distance oceanic movement of a solitary dugong (Dugong dugon) to the cocos (Keeling) islands. Aquat Mamm. 33:175–178. doi: 10.1578/AM.33.2.2007.175
[5] ↑ Gales, N., McCauley, R. D., Lanyon, J., and Holley, D. 2004. Change in abundance of dugongs in Shark Bay, Ningaloo and Exmouth Gulf, Western Australia: evidence for large-scale migration. Wildl Res. 31:283–290. doi: 10.1071/WR02073
[6] ↑ Hays, G. C., Alcoverro, T., Christianen, M. J. A., Duarte, C. M., Hamann, M., Macreadie, P., et al. 2018. New tools to identify the location of seagrass meadows: Marine grazers as habitat indicators. Front Mar Sci. 4:1–6. doi: 10.3389/fmars.2018.00009