ملخص
كانت جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) وقتًا عصيبًا؛ فقد مرض ومات الكثير من الناس، واضطر أغلبنا إلى البقاء في المنزل وعدم الذهاب إلى المدارس والجامعات أو حتى العمل، وتوقفنا عن الأنشطة الممتعة مثل الذهاب إلى السينما والسفر وزيارة الأقارب والأصدقاء. ومع ذلك، فقد تعلمنا دروسًا مهمة من الجائحة أيضًا. تعلمنا أنه من المهم أن يتعاون العلماء والأطباء بشكل وثيق لفهم التهديدات الصحية. وبفضل ذلك التعاون، أنتجنا لقاحًا آمنًا وفعالاً لفيروس كورونا المستجد. من الدروس المستفادة أيضًا أن الأمراض يمكن أن تنتشر سريعًا في العالم كله، مما نبهنا إلى الحاجة إلى التعاون العالمي وتكافؤ فرص الحصول على اللقاحات وغيرها من الخدمات الصحية. أثبتت الجائحة أيضًا مدى أهمية فهم المعلومات الصحية حتى نتمكن من التمييز بين المعلومات الدقيقة والادعاءات الكاذبة. وستشكّل هذه الدروس مستقبلنا ونأمل أن تقودنا إلى تقدمات أكبر في العلوم والرعاية الصحية لبناء عالم أفضل صحة.
قصص عن فيروس كورونا المستجد
هل هناك أحد البالغين في حياتك الذين يحبون سرد القصص حول طفولتهم والتحدث عن التحديات الصعبة التي واجهوها والدروس التي تعلموها؟ على الرغم من سخرية البعض من مبالغة الآباء والأمهات في وصف الصعاب في طفولتهم، فالحقيقة أن أغلب الناس يمرون بتجارب صعبة تترك أثرًا عميقًا في نفوسهم وتلقنهم دروسًا مهمة، بل وربما ترسم ملامح مستقبلهم. وقد تتفاوت شدة هذه الأحداث، فتكون تحديات شخصية مثل فقدان وظيفة أو الدخول في شجار كبير مع صديق أو قد تكون أحداثًا على مستوى المجتمع، مثل الحروب أو الكوارث الطبيعية أو الحوادث الإرهابية المميتة. وربما تكون عشت تجربة مماثلة واحدة على الأقل. ويومًا ما عندما تكبر، قد تخبر الصغار في حياتك قصصًا عن آثار جائحة فيروس كورونا المستجد عليك في طفولتك، وكيف شهدت أوائل عام 2020 عمليات إغلاق للمدارس ومقرات العمل في العالم كله ونقصًا في الكمامات واكتظاظ المستشفيات بالمرضى وتجنّب الناس للخروج إلى الأماكن العامة ووفاة الكثيرين.
كحال كل التجارب الحياتية التي تستحق أن تُروى، فقد تعلمنا الكثير من تلك الجائحة. وبجانب ذكرياتنا عن ذلك الوقت، فإن تلك الدروس المستفادة ستبقى حاضرة وستؤثر على مستقبلنا كأفراد وكمجتمع أيضًا. هناك دروس علمية وطبية مهمة استفدناها أثناء الجائحة بخلاف الحقائق الفعلية حول فيروس كورونا المستجد نفسه. ولذلك إذا كنت تبحث عن بعض الحقائق الشيقة لضمّها إلى قصص طفولتك التي قد تحكيها في المستقبل، فتابع القراءة.
جائحة فيروس كورونا المستجد: أزمة ودروس مستفادة في الوقت نفسه
تسببت جائحة فيروس كورونا المستجد في وفاة عدة ملايين من الأشخاص حول العالم وكبّدت الاقتصاد العالمي تريليونات الدولارات. وعلى الرغم من المأساة الناتجة عن الجائحة، فقد تعلمنا في الوقت نفسه عدة دروس حول فيروس كورونا المستجد والفيروس الذي يسببه واسمه سارس-كوف-2. فمع تطور الجائحة، اكتسب الأطباء والعلماء معلومات حول كيفية تأثير المرض في الجسم وكيفية علاج المرضى والحدّ من انتشار الفيروس. وسارع العلماء إلى تحديد التسلسل الجيني للفيروس وتطوير لقاح. وقد شهدت تلك الفترة نشاطًا علميًا مكثفًا، فمن عام 2020 إلى 2022، زادت نسبة نشر المقالات الطبية والصحية بنحو 9% عما كان متوقعًا بناءً على السنوات السابقة، وكان العديد منها مرتبطًا بفيروس كورونا المستجد و/أو سارس-كوف-2 (الشكل 1).
- شكل 1 - مقارنةً بما كان متوقعًا بناءً على السنوات السابقة، زادت نسبة المقالات الطبية والصحية بنحو 9% في الفترة من 2020 إلى 2022، وكان العديد من هذه المقالات متعلقًا بفيروس كورونا المستجد أو فيروس سارس-كوف-2.
- وهذا يثبت أن جائحة فيروس كورونا المستجد حفّزت النشاط العلمي والطبي بشكل كبير. وكل تلك الجهود أمدتنا بمعرفة مهمة سيستفيد منها الكثير من المجالات بخلاف أبحاث فيروس كورونا المستجد ونأمل أن تجعل العالم مكانًا أوفر صحة.
حدث تعاون كبير في وقت الجائحة أيضًا، وذلك من أهم أسباب النمو السريع لمعرفتنا. يميل العلماء عامةً إلى العمل بشكل مستقل، وقد يتنافسون أحيانًا مع بعضهم. ومع ذلك، بسبب الأوضاع الملحة التي فرضتها الجائحة، تعاون العلماء والأطباء وشركات التكنولوجيا الحيوية معًا من خلال تبادل المعرفة والبيانات لفهم الفيروس وتطوير لقاحات وعلاجات بأسرع وقت ممكن.
أدى جزء كبير من الأبحاث والمعرفة المكتسبة خلال ذلك الوقت إلى تقدّم في مجالات علمية وطبية أخرى أيضًا، وقد تُغيّر بعض الدروس المستفادة العمليات العلمية كذلك. سنوضح فيما يلي بعض الدروس الكثيرة التي تعلمناها من تلك الجائحة وكيف يمكنها الارتقاء بالأنشطة العلمية في المستقبل (الشكل 2).
- شكل 2 - علّمتنا جائحة فيروس كورونا المستجد العديد من الدروس المهمة التي يمكنها مساعدتنا في مكافحة الجوائح المستقبلية أو غيرها من الأزمات الصحية، وإليك ثلاثة دروس منها.
- (A) تُعد لقاحات الحمض النووي الريبوزي الرسول (mRNA) أداة قوية لمكافحة الأمراض المعدية وربما لعلاج السرطان. (B) نحن نعيش في عالم متصل للغاية ولذلك تعتمد صحتنا على صحة الناس في كل أنحاء العالم وكيفية تعاملنا مع البيئة. (C) يمكن أن يساعدنا فهم المعلومات الصحية في التعرف على المعلومات الكاذبة واتخاذ خيارات من شأنها حماية صحتنا وصحة الآخرين.
الدرس 1: المزايا العديدة للقاحات mRNA
تُعد اللقاحات من أعظم الإنجازات الطبية في الحضارة الحديثة. وبعد مرور أكثر من 200 عام على تطوير اللقاحات الأولى، تظل هذه "الجرعات" الوسيلة الأساسية لمنع انتشار الأمراض الخطيرة الناتجة عن الفيروسات والبكتيريا. وتشير التقديرات إلى أن اللقاحات التي يحصل عليها أغلب الناس في طفولتهم تمنع ما لا يقل عن 4 ملايين حالة وفاة سنويًا في كل أنحاء العالم.
تعمل اللقاحات من خلال "تدريب" الجهاز المناعي في الجسم على مكافحة عدوى ما، فإذا تعرضنا لتلك العدوى لاحقًا، أمكننا القضاء عليها أو تعطيل نشاطها قبل أن تصيبنا بالمرض. تحتوي أغلب اللقاحات على فيروسات أو بكتيريا مُضعَّفة أو ميتة، أو "أجزاء" محددة من تلك الكائنات، ولكن ربما تعلم بالفعل أن اللقاحات التي تم تطويرها لمكافحة فيروس كورونا المستجد فريدة من نوعها. فبدلاً من أن تحتوي على فيروسات سارس-كوف-2 مُضعّفة أو أجزاء منها، تشمل mRNA أو التعليمات الجينية التي تتيح لخلايانا الخاصة صنع جزء من الفيروس اسمه البروتين الشوكي، وهو يدرّب الجهاز المناعي على التعرّف على سارس-كوف-2 والهجوم عليه (الشكل 3). ومع ذلك، فلقاحات mRNA ليست جديدة، بل تجري أبحاثها منذ التسعينيات، وتم اختبار أولى لقاحات mRNA على البشر قبل 10 أعوام تقريبًا [1, 2]. وكل تلك الأبحاث السابقة ساعدت في نجاح لقاح فيروس كورونا المستجد (لمزيد من المعلومات حول لقاح mRNA المكافح لهذا الفيروس، يمكنك مراجعة مقالة Frontiers for Young Minds هذه أو هذه المقالة).
- شكل 3 - تعمل بعض اللقاحات، مثل لقاح الإنفلونزا، من خلال توفير فيروسات (أو أجزاء فيروسية) غير ضارة ("ميتة").
- ويحدث تكاثر فيروسات الإنفلونزا هذه في المختبر، وغالبًا داخل البيض. وقد يستغرق إنتاج لقاح الإنفلونزا نصف عام، وتتطلب هذه العملية الكثير من الجهد. في المقابل، توفّر لقاحات mRNA، مثل لقاح فيروس كورونا المستجد، التعليمات الجينية حتى تتمكن خلايانا الخاصة من صنع جزء غير ضار من الفيروس. وفي كلتا الحالتين، تتعرف خلايا الجهاز المناعي على هذه المواد غير الضارة، مما يدرّبها على إنتاج جزيئات مكافحة للعدوى وقادرة على تعطيل نشاط الفيروسات الحقيقية إذا هاجمت الجسم بعد تلقي اللقاحات.
تم إعطاء ما يزيد عن 13 مليار جرعة من لقاح فيروس كورونا المستجد حتى الآن في العالم كله، وقد استفدنا الكثير من الدروس المهمة من استخدامه على نطاق واسع.
في البداية، عرفنا أن لقاحات mRNA فعّالة، أي أنها تعمل. توفّر لقاحات فيروس كورونا المستجد الوقاية من هذا المرض الخطير وتحدّ من الحاجة إلى الإقامة في المستشفى وتقلل عدد الوفيات الناتجة عن المرض. في أول عام من استخدام اللقاحات ضد فيروس كورونا المستجد، تجنبنا ملايين عديدة من الوفيات [3]، كما نجا الاقتصاد العالمي من خسائر تصل إلى تريليونات عديدة من الدولارات.
أدركنا أيضًا أن لقاحات mRNA آمنة. واللقاح الآمن هو لقاح لا يسبب آثارًا جانبية شديدة أو تفاعلات خطيرة إلا في حالات نادرة للغاية. تم اختبار لقاحات فيروس كورونا المستجد بعناية قبل إتاحتها لعامة الناس، وجرت متابعة دقيقة للآثار الجانبية حتى بعد أن بدأ الناس في الحصول على اللقاحات. وتثبت كل الأدلة أن احتمال الإصابة بآثار جانبية خطيرة صغير جدًا بالنسبة لأغلب الناس وأن فوائد التطعيم أكبر كثيرًا من مخاطره.
بعد علمنا بأن لقاحات mRNA فعّالة وآمنة، يختبر العلماء فعاليتها ضد أمراض معدية خطيرة أخرى، ومنها فيروسات مثل فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) والفيروس المخلوي التنفسي (RSV) والإنفلونزا، وأمراض معدية بكتيرية مثل السل، بل وأمراض طفيلية مثل الملاريا. وقد نتمكن أيضًا من استخدامها لعلاج السرطان. وهذا تقدّم كبير في مجال تطوير اللقاحات لأن تصنيع لقاحات mRNA أسهل وأسرع وأرخص من بعض اللقاحات الأقدم التي ما زالت قيد الاستخدام. من الممكن كذلك صنعها بحيث تشمل تعليمات جينية من عدة أمراض. ومن شأن هذا تقليل عدد الجرعات التي يجب على الناس أخذها، وهذه أخبار سعيدة جدًا للكثير من الأطفال.
الدرس 2: العالم متصل عند مكافحة الأمراض
ذكّرتنا جائحة فيروس كورونا المستجد من جديد بأن الميكروبات لا تحترم الحدود. فنحن نعيش في عصر يمكننا فيه الوصول إلى أبعد الأماكن على كوكب الأرض بالطائرة وتنتقل الأمراض معنا عند السفر. فبعد اكتشاف أول حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد في الصين، انتشر في العالم كله في بضعة شهور. وكالعديد من الأمراض البشرية، بدأ ذلك الفيروس كمرض حيواني انتقل بالخطأ إلى البشر. والأمراض الحيوانية هي حالات عدوى تنتقل من الحيوانات إلى البشر ويزداد عددها بسبب الأنشطة البشرية. فمع نمو عدد الناس وتوسّع مجتمعاتنا في بيئاتها الطبيعية، تظهر لنا الحيوانات البرية بوتيرة أكبر. بالإضافة إلى ذلك، فإن التغيرات في البيئة، مثل إزالة الغابات وتغيّر المناخ، يمكن أن تبدّل أماكن عيش الحيوانات وسلوكها، فتقترب من البشر أكثر ويكون انتشار الأمراض أسهل.
علّمتنا هذه الجائحة أيضًا أن توفير أفضل حماية للبشر من الجوائح المستقبلية يستلزم تقليل أوجه عدم الإنصاف الصحي، وهي تفاوتات غير منصفة أو يمكن تجنبها في الخدمات الصحية أو فرص الحصول على الرعاية الصحية وتوجد بين فئات من الناس غالبًا بسبب الدخل أو العِرق أو الجنس أو مكان العيش.
أثناء جائحة فيروس كورونا المستجد، لاحظنا أن بعض أوجه عدم الإنصاف الصحي زادت معدلات الوفيات مرتين أو حتى ثلاث مرات [4, 5]. وبعض هذه التفاوتات والفوارق ناتجة عن التمييز وعدم التكافؤ في توافر الإمدادات والمنشآت الصحية على سبيل المثال.
تُعد قضايا تزايد الأمراض حيوانية المنشأ وأوجه عدم الإنصاف الصحي مشكلات كبيرة تتطلب التعاون بين كل بلدان العالم. ويجب معالجة أسباب هذه المشكلات، ومنها نمو عدد السكان والاحترار العالمي والفقر وعدم تكافؤ فرص الحصول على الرعاية الصحية. وعلى الرغم أن هذه المهمة قد تبدو مستحيلة، فقد تعلمنا من جائحة فيروس كورونا المستجد أننا مرتبطون جميعًا في عالم اليوم، فأي مشكلة صحية تصيب فئة من الناس يمكن أن تصبح بسهولة مصدر قلق عالميًا. ولذلك للحفاظ على صحتنا جميعًا، يجب التفكير من منظور عالمي والحفاظ على صحة كل الناس قدر الإمكان.
الدرس 3: ضرورة تحسين الثقافة الصحية
في بداية جائحة فيروس كورونا المستجد، انتشرت كميات هائلة من المعلومات حول الفيروس. وبعضها كان صحيحًا وبعضها الآخر كان كاذبًا. ومثل تلك "العاصفة" الهائلة من المعلومات تُسمى الوباء المعلوماتي [6]، ويمكن أن تربك الناس وتسبب الكثير من الالتباس. صدّق بعض الناس المعلومات الكاذبة التي سمعوها، مثل العلاجات الغريبة أو القصص المخيفة التي لم تكن صحيحة، في حين لم يعرف غيرهم المعلومات التي عليهم تصديقها. وبسبب انتشار المعلومات الكاذبة، كان بعض الناس غير واثقين من قرار تلقي اللقاح. وهذا يُسمى التردد بشأن اللقاحات. في أغلب الأحيان، لم يكن الأشخاص الذين قرروا عدم تلقي اللقاحات مدركين لكيفية انتشار الفيروس أو كيفية عمل اللقاحات لحمايتنا، وكان بعض الناس خائفين لأنهم ظنوا أن اللقاحات قد تصيبهم بالمرض.
بسبب هذه التحديات القائمة على المعلومات، لم يتخذ بعض الناس تدابير السلامة المناسبة لحماية أنفسهم، وقد أدى ذلك إلى تباطؤ الاستجابة للجائحة، وإلى حالات عدوى، بل ووفيات كان من الممكن تجنبها [7]. وقد استغرق إيصال المعلومات الصحيحة إلى الناس ومعالجة مخاوفهم بعض الوقت، وهذا التأخر زاد في النهاية من صعوبة التحكم في انتشار الفيروس وحماية عامة الناس. لقد علمتنا جائحة فيروس كورونا المستجد باختصار أهمية الثقافة الصحية، وهي التأكد من أن كل شخص قادر على فهم المعلومات الصحية والتمييز بين المعلومات الصحيحة والكاذبة وأنه يتحلى بالثقة عند اتخاذ الخيارات الصحية. والثقافة الصحية هي السبيل الأساسي للحفاظ على صحة الجميع وسلامتهم في وجه الجوائح المستقبلية أو الأزمات الصحية الكبيرة الأخرى.
قصص للمستقبل…
لقد كانت جائحة فيروس كورونا المستجد أزمة صحية مرعبة، ولكنها علمتنا الكثير من الدروس المهمة،
وستمنحنا الاستفادة منها أفضل فرصة للعيش أخيرًا في عالم توفر فيه اللقاحات الوقاية من معظم الأمراض ويستمتع فيه الناس في كل مكان بصحة جيدة بغض النظر عن العِرق أو الدخل أو الموقع ويكون الجميع فيه قادرين على فهم المعلومات الصحية واتخاذ قرارات مدروسة للحفاظ على الصحة. وإذا واصل العلماء التعاون وتبادل المعرفة والبيانات بشفافية، فستتواصل لسنوات قادمة تلك الوتيرة السريعة في الأبحاث التي شهدتها بداية الجائحة. وقد تؤدي كل تلك الجهود إلى بعض التقدمات العلمية والطبية المذهلة. وربما يومًا ما عندما تكبر وتحكي للصغار قصصًا عن طفولتك، ستخبرهم عن فترة عصيبة قبل اكتشاف علاج السرطان باستخدام لقاحات mRNA وكيف نجوت من الجائحة التي ساهمت في ذلك الاكتشاف المنقذ للحياة.
مسرد للمصطلحات
لقاح (Vaccine): ↑ دواء خاص يساعد أجسامنا في مكافحة الأمراض الخطيرة من خلال تعليم الجهاز المناعي كيفية حمايتنا من الفيروسات أو البكتيريا الخطيرة.
الجهاز المناعي (Immune System): ↑ الجهاز المسؤول في الجسم عن حمايتنا من الجراثيم وغيرها من الأشياء المضرة التي يمكن أن تصيبنا بالمرض. ولدى الجهاز المناعي خلايا خاصة وآليات دفاعية تعمل معًا لمكافحة الأمراض والحفاظ على صحتنا.
mRNA: ↑ "التعليمات" الجينية التي تساعد الخلايا في إنتاج البروتين. وفي لقاحات فيروس كورونا المستجد، يعلّم mRNA خلايانا كيفية صنع جزء غير ضار من الفيروس، مما يدرّب الجهاز المناعي على مكافحته.
مرض حيواني المنشأ (Zoonotic Disease): ↑ نوع من الأمراض يمكن أن ينتقل من الحيوانات إلى البشر.
أوجه عدم الإنصاف الصحي (Health Inequities): ↑ تفاوتات غير منصفة في الخدمات الصحية أو فرص الحصول على الرعاية الصحية وتوجد بين فئات من الناس غالبًا بسبب عوامل مثل الدخل أو العِرق أو الجنس أو مكان العيش.
الوباء المعلوماتي (Infodemic): ↑ الحالة التي يوجد فيها قدر مفرط من المعلومات، بعضها كاذب والآخر صحيح، مما يؤدي إلى الالتباس وانتشار المعلومات الكاذبة أو المضللة في أغلب الأحيان.
التردد بشأن اللقاحات (Vaccine Hesitancy): ↑ الحالة التي يكون فيها بعض الناس غير متأكدين أو مترددين بشأن قرار تلقي اللقاحات. وقد تكون لديهم مخاوف أو شكوك حول سلامة لقاح ما أو فعاليته.
الثقافة الصحية (Health Literacy): ↑ القدرة على إيجاد المعلومات الصحية وفهمها واستخدامها لاتخاذ قرارات جيدة بشأن صحتنا وللحفاظ على صحتنا وصحة الآخرين.
إقرار تضارب المصالح
يعلن المؤلفون أن البحث قد أُجري في غياب أي علاقات تجارية أو مالية يمكن تفسيرها على أنها تضارب محتمل في المصالح.
شكر وتقدير
حررت المقالة سوزان ديباد خريجة كلية الدراسات العليا في العلوم الطبية الحيوية بجامعة ماساتشوستس (الولايات المتحدة الأمريكية) وكاتبة/محررة علمية في شركة إس جي دي للاستشارات ذ.م.م. ونتوجه بالشكر إلى كل من شارك في تأليف المقال الأصلي: Simon Cauchemez وGiulio Cossu وNathalie M. Delzenne وEran Elinav وDidier Fassin وAlain Fischer وThomas Hartung وDipak Kalra وMihai Netea وJohan Neyts وRino Rappuoli وMariagrazia Pizza وMelanie Saville وPamela Tenaerts وGerry Wright.
إفصاح أدوات الذكاء الاصطناعي
تم إنشاء النص البديل (alt text) المرفق بالأشكال في هذه المقالة بواسطة "فرونتيرز" (Frontiers) وبدعم من الذكاء الاصطناعي، مع بذل جهود معقولة لضمان دقته، بما يشمل مراجعته من قبل المؤلفين حيثما كان ذلك ممكناً. في حال تحديدكم لأي خطأ، نرجو منكم التواصل معنا.
مقال المصدر الأصلي
↑Cauchemez, S., Cossu, G., Delzenne, N., Elinav, E., Fassin, D., Fischer, A., et al. 2024. Standing the test of COVID-19: charting the new frontiers of medicine. Front. Sci. 2:1236919. doi: 10.3389/fsci.2024.1236919
المراجع
[1] ↑ Alberer, M., Gnad-Vogt, U., Hong, H. S., Mehr, K. T., Backert, L., Finak, G., et al. 2017. Safety and immunogenicity of a mRNA rabies vaccine in healthy adults: an open-label, non-randomised, prospective, first-in-human phase 1 clinical trial. Lancet 390:1511–20. doi: 10.1016/S0140-6736(17)31665-3
[2] ↑ Bahl, K., Senn, J. J., Yuzhakov, O., Bulychev, A., Brito, L. A., Hassett, K. J., et al. 2017. Preclinical and clinical demonstration of immunogenicity by mRNA vaccines against H10N8 and H7N9 influenza viruses. Mol. Ther. 25:1316–27. doi: 10.1016/j.ymthe.2017.03.035
[3] ↑ Watson, O. J., Barnsley, G., Toor, J., Hogan, A. B., Winskill, P., and Ghani, A. C. 2022. Global impact of the first 6 year of COVID-19 vaccination: a mathematical modeling study. Lancet Infect. Dis. 22:1293–302. doi: 10.1016/S1473-3099(22)00320-6 8
[4] ↑ Acosta, A. M., Garg, S., Pham, H., Whitaker, M., Anglin, O., O'Halloran, A., et al. 2021. Racial and ethnic 6 disparities in rates of COVID-19-associated hospitalization, intensive care unit 7 admission, and in-hospital death in the United States from March 2020 to February 2021. J. Am. Med. Assoc. Netw. Open 4:e2130479. doi: 10.1001/jamanetworkopen.2021.30479
[5] ↑ Sachs, J. D., Abdool Karim, S. S., Aknin, L., Allen, J., Brosbol, K., Colombo, F., et al. 2022. The Lancet 31 Commission on lessons for the future from the COVID-19 pandemic. Lancet 400:1224–80. doi: 10.1016/S0140-6736(22)01585-9
[6] ↑ The Lancet Infectious Diseases. 2020. The COVID-19 infodemic. Lancet Infect. Dis. 20:875. doi: 10.1016/S1473-3099(20)30565-X
[7] ↑ Zhao, S., Hu, S., Zhou, X., Song, S., Wang, Q., Zheng, H., et al. 2023. The prevalence, 8 features, influencing factors, and solutions for COVID-19 vaccine misinformation: 9 systematic review. JMIR Publ. Health Surveill. 9:e40201. doi: 10.2196/40201